الأربعاء: 29\4\1436هـــ
كان صباحي ذلك اليوم
مختلفا؛ فلقد استيقظت من نومي مع ترانيم آذان الفجر، ودونما اختناق كالعادة، وبكل
سرور ونشاط.
وكان لسان حالي حينها:
كأنما ما أعيشه الآن حلما!
انطلقت بعدها لممارسة
أنشطة اليوم. وعند الساعة الثامنة أحببت مشاركة طبيبتي تلك اللحظة الجميلة من
لحظات العافية التي عيشتها
فبعث لها برسالة
محتواها:
د.هنوف
صباح الخير. صباح الفرح.
أنا فرحانة اليوم. بس فرحتي غير...
وقد ختمت حديثي معها
برسالة بسيطة:
سأبشرك غدا بمشيئة
الرحمن بأن الفحوصات سليمة.
ماهي إلا دقائق معدودة
وإذ بي أتفاجأ باتصال على هاتفي برقم غريب.
من ياترى يتصل بي الآن؟!
أجبت على الاتصال فكان
من المستشفى:
نفيدك بأن إحدى
الفحوصات التي ستكون بالغد تم تأجليها إلى الأسبوع القادم؟؟؟!!
أغلقت هاتفي. والهم يكاد يأسرني حقا.
لكن حينها يشاء الله
أن أتذكر تلك الآية التي قرأتها مع إشراقة الصباح ووقفت أرددها أكثر من مرة على
غير اعتياد.
يقول تعالى:
(وَيَدْعُ الإنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ
بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا )
وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا
وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا
حينها أخذت أعلل نفسي:
بالصبر، ولعل في
التأخير خيره وحكمة لا يعلمها إلا الله جل شأنه.
وكانت تلك هي اللحظة
الأولى الجميلة من اليوم ^_^
عند الساعة:3 ظهرا.
بعثت لي صديقتي على
الفيس بإشراقة جميلة.
وأخذنا نتجاذب الحديث
معا عما دار معي خلال فترة الصباح.
وبعدها توقفنا لبرهة
من الزمن. وانتبهت حينها بورود رسالة على الواتس
فذهبت لأفتحها وإذ
بمحتواها:
انتابتني لحظات تعجب حقا!
وعدت إلى صديقتي
أحدثها:
سبحان الله.
نتحدث هنا معا على
الخاص.
لكن المنان الكريم عز
شأنه لا يخفى عليه شيئا في الأرض ولا في السماء!
لقد أدركت حينها قوله تعالى:
((وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا
تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ))
الخميس: 30\4\1436هـ
استيقظت صباحا وعلى
أمل بأن الفحوصات ستتم بأكملها كما خطط لها منذ مايقارب الشهر.
صليت الفجر ودعوت
الرحمن:
يارب. طلبتك يسر لي ما
تعسر بتدبيرك يارحمن.
وأخذت بعدها أجهز نفسي
للخروج.
وصلت إلى المستشفى.
واتجهت إلى قسم الأشعة:
ناولت المسؤلة أوراقي
وإذ بي أسمعها تقول:
ستقومين بعمل الفحص
الأول وبعدها ستنتظرين إلى حين القيام بالثاني!
أستمع لما تقوله
والفرحة تكاد تأسرني وفي ذات الوقت أكاد لا أصدق!
فلم أناقشهم وأعاتبهم
حينها على اتصالهم بالأمس وتأجيلهم...
لكن أدركت حينها قوله
تعالى:
(( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ))
وكانت تلك اللحظة
الثالثة من اللحظات الجميلة التي عشتها.
وأحببت أن أشارككم
إياها. لعلها تبعث الأمل مجددا في نفوس البعض وتزيده في البعض الآخر.
همسة الختام:
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك
لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء
صبر فكان خيرا له))
كانت معكم:
أختكم ومحبتكم:
Red fllower
عبير عبد الرقيب تركستاني.
1\5\1436هــ
دمتم بكل الخير والسعادة.^_^



متعك الله بالصحة والعافية والحياة الهانيئة الطيبة..
ردحذفمتعك الله بالصحة والعافية والحياة الهانيئة الطيبة..
ردحذفآمين يارب.
ردحذفشكرا لمرورك الجميل ^_^
كلمات مثل البلسم لها وقع على النفوس
ردحذفتحث على الطمأنينة و الصبر
و دوام شكر الله في كل الأحوال
بورك ما كتبته أناملك مبدعتنا
و سأل الله العظيم بمنه و كرمه أن يكتب لك الشفاء العاجل
و يسرك بسلامة كل الفحوصات بإذنه تعالى
كلمات جميلة، صادقة، عفوية، ومليئة بالأمل ♥
ردحذفاعجبني استشهادك بالآيات، ويقينك الصادق برحمة الله
اسأل الله الصحة والعافية والشفاء العاجل، والسعادة في كل لحظاتك وصباحاتك
مُحبتك أُمنية
عبير محمد ^_^
ردحذفبارك الله فيك
وأسعدك أينما كنت.
ولتواجدك الجميل:
شكرا ^_^
أمنية ^_^
ردحذفأسعدك الرحمن
كما سعدت بتواجدك الجميل .^_^♡