الخميس، 26 ديسمبر 2024
لحظة تأمل: كيف تحول المحنة إلى منحة؟
الأربعاء، 11 ديسمبر 2024
لحظة تأمل: ماذا عن الصراخ والهدوء؟!
بعد الكثير من التأملات والتجارب المحسوسة أجد أن
الغضب ثم الصراخ بأعلى صوت تهديد للأمان والراحة النفسية للبالغين العاقلين! فكيف بذلك على أرواح الأطفال الصغار الأبرياء؟؟؟!!!
تأمل:
ذات مساء،ذات صباح، ذات يوم،ذات لحظة:
هلا كُنت جالسًا بمفردك بسلام،بهدوء،بطمأنينة...ثم تسمع حولك صوتًا صاخبًا يهز أرجاء المكان،فتهتز مشاعرك تباعًا ما بين الخوف و القلق... فتخرج باحثًا ما الذي يحدث؟ ماذا هناك؟ أو تبقى في مكانك مُترقبًا حتى تهدأ العاصفة!
والأدهى و الأمر حينما تعلم بعد حينٍ أن تلك العاصفة الهوجاء لم تكن إلا من أجل كوبٍ قد انكسر؟!
وماذا يا تُرى عندما يكون الصراخ هو ديدن أفراد العائلة الواحدة كلهم مع كل صغيرة أو كبيرة من أحداث الحياة؟؟؟!!!!
ومضة:
أتفهم رغبة الكثير منا في الصراخ, هي حالة تجتاحنا حين نشعر بأن ما نختزنه من ألم أو ما نسمعه من أنين لم يعد بمقدورنا أن نحتمله! - عاطف البلوي.
لنتعلم ونبحث عن كل الوسائل الممكنة من أجل تفريغ مشاعرنا أولا بأول،لنتعلم أكثر وأكثر عما يُزعجنا ويدعونا إلى الصراخ،فالعلم نور!
وأذكر هنا بعضًا من وسائل التفريغ ومنها:
_اكتب على الورق،على الجوال...
ذات لحظة شعرت بأني أفيض غيضًا،ووجدت ورقة أمامي،فأخذتها ودونت ما يجتاحني على سبيل الحوار وبعدها هدأ ذلك الغير بداخلي!
_رياضة المشي:
كثيرة هي اللحظات التي كُنت من خلالها أدرك نفسي بأني اشتعل غضبًا،فأخرج لأمارس المشي في الهواء الطلق،واستشعر بأن كتلة من الهموم قد انزاحت،وأعود بروحٍ خفيفة!
_الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة:
جرب فقط مرة عندما تجتاحك مشاعر هوجاء من كل مكان،أن تتدخل غرفتك،فتتوضأ،وتبدأ بالصلاة،وأثناء سجودك تبوح بكل ما في خاطرك بلا خوف،وبلا كلماتٍ منتقاة... بوح عفوي،ثم ارفع بعدها رأسك من ذلك السجود الطويل وحدثني عن مشاعرك!
وأذكرك ها هنا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
(( يا بلالُ أقمِ الصلاةَ، أرِحْنا بها)).
_الحديث مع أرواح مفعمة بالأمل، والصبر،والثقة...
🌸ختامًا:
هذا النضج الذي أرتديه لم تلبسني إياه الأيام كهدية ، لقد نسجته من تجارب قاسية وأخرى كادت أن تكون الأخيرة ، وهذا الهدوء الذي يعلو ملامحي قد سبقه اندفاع كلفني كثيرا وقبل أن أقف بثبات هكذا تأرجحت وسقطت مرات وعدت من حافة الهاوية ، كل خيط في هذا الثوب قد دفعت ثمنه بعضا مني.
- فيودور دوستويفسكي.
دمتم بكل الحب والخير♥️
أختكم: عبير عبد الرقيب تركستاني.
#احفظ_الحقوق_عند_النشر
رابط الموضوع على مدونتي:
http://abeerroses.blogspot.com/2024/12/blog-post.html
قناتي على التلجرام:
https://t.me/redfllowers
الثلاثاء، 29 أكتوبر 2024
لحظة تأمل: الصلاة في المسجد طمأنينة.
اعتدت مُنذ طفولتي ومع إطلالة شهر الخير(رمضان )على صلاة التراويح في المسجد يوميًا،ومع مرور الأيام والسنين أصبحت أتكاسل عن أداء تلك الصلاة في المسجد، وفي رمضان المُنصرم تيسرت لي العودة يومًا ما للصلاة في المسجد،وبعد انتهاء صلاة العشاء أصابتني قشعريرة،وفي ذات اللحظة شعرت بالطمأنينة والسكينة،وكنت أحدث نفسي:
كم أغبطكم أيها الرجال!
صلاة واحدة أديتها أنا كامرأة داخل المسجد جعلتني أشعر بكم هائل من الطمأنينة...! فكيف بكم كرجال وأنتم تدخلون المسجد خمس مرات خلال اليوم لأداء الصلوات الخمسة جماعة،كيف هي قلوبكم؟حدثوني عن الراحة والسعادة...!
❤️همسة:
ذات مساء وأنا عائدة من المستشفى وفي طريقي إلى المنزل، كانت لحظة رائعة وأنا أرى المصلين وقد خرجوا للتو من المسجد! وما أجمل منظرهم!
🌸إشراقة:
تأمل الحديث التالي:
((صَلَاةُ الرَّجُلِ في الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ علَى صَلَاتِهِ في بَيْتِهِ، وفي سُوقِهِ، خَمْسًا وعِشْرِينَ ضِعْفًا، وذلكَ أنَّهُ: إذَا تَوَضَّأَ، فأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسْجِدِ، لا يُخْرِجُهُ إلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً، إلَّا رُفِعَتْ له بهَا دَرَجَةٌ، وحُطَّ عنْه بهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا صَلَّى، لَمْ تَزَلِ المَلَائِكَةُ تُصَلِّي عليه، ما دَامَ في مُصَلَّاهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، ولَا يَزَالُ أحَدُكُمْ في صَلَاةٍ ما انْتَظَرَ الصَّلَاةَ)).
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 647 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
https://dorar.net/h/7AkmzVNo
ختامًا:
دمتم بكل الحب والخير♥️
أختكم:✍️ عبير عبد الرقيب تركستاني.
#احفظ_الحقوق_عند_النشر