السبت، 8 فبراير 2025

لحظة تأمل((حي على الصلاة، حي على الفلاح ))

   كم يحزنني حقًا مع كل ارتفاع لصوت الآذان،والإقامة،والصلاة،أن تظل الأم أو يظل الأب مكانهما بلا حراك،بلا أي دعوة لإقامة الصلاة،بلا أي تعظيم للصلاة...
فمن كان ضميره حيًا من أفراد العائلة سيقوم بمفرده ويصلي قبل موعد الصلاة الأخرى،والأخر سيصلي بعد خروج وقت الصلاة،وهناك من سيدع صلاته!
وفي ذات اللحظة وفي أوقات الاختبارات كأقرب مثال:
تجد الأم،وتجد الأب بل العائلة كلها في حالة استنفار طوال أيام الاختبارات،وقلق،وهناك من إذا تعب من المذاكرة أوصى أمه بأن توقظه مبكرًا حتى يستكمل مذاكرته وهي تلبي النداء...
ما أجمل ذلك القُرب،والتعاون الذي نلمسه أيام الاختبارات وفي الأوقات الأخرى بين أفراد العائلة الواحدة، وما أجمل حقًا أن يكون ذلك مع ارتفاع صوت الآذان،فيوصي بعضنا بعضًا بدخول وقت الصلاة،ونهمس لبعضنا البعض:
حي على الصلاة، حي على الفلاح.
الله أكبر من كُل شيء.
هيا إلى لحظات الراحة،هيا إلى لحظات الطمأنينة...

🌹همسة:
كانَ آخرُ كلامِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ وما ملَكَت أيمانُكُم.
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 2201 | خلاصة حكم المحدث : صحيح .

كيف حالك وقت الصلاة، و مع الصلاة؟
و كيف حال أفراد عائلتك وقت الصلاة،و مع الصلاة؟
هل من تعظيم و حب؟ أو عدم اكتراث ولا مبالاة؟

تذكر أيُها الأب،تذكري أيتُها الأم الحديث التالي:
((كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِهِ)) .

ختامًا:
دمتم بكل الحب والخير♥️
أختكم: عبير عبد الرقيب تركستاني.
#احفظ_الحقوق_عند_النشر
قناتي على التلجرام:
https://t.me/redfllowers