الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

** لحظة تأمل من عتبات صالة الانتظار ** (( أنت تستطيع))





في صالة الانتظار بالمركز الصحي،وبينما أحاول نسيان الألم. أتأمل تلك الفتاة وهي تصطحب والدتها المسنة،وتهيئ لها المكان المناسب للانتظار،وتعمل على تنظيم حاجياتها الأخرى.

آه .آه.لقد بلغت من عمرها مابلغت.وأثار التعب قد ارتسمت على محياها تحكي تعب الأيام والسنين.

فهل يا ترى بعد هذا العمر المديد قدمت لنفسها ولمجتمعها مايستحق فعلا أن تذكر به بعد رحيلها؟ أم انقضت أيام حياتها ولياليها هكذا كغيرها دونما تميز وإنجازات؟!



دقائق معدودة، خرجت تلك الممرضة من عيادة المسنين ،وإذا بها ترسم أجمل الحكايا مع الأخلاق الرفيعة :
أهلا يا خالة.وتصافحها وتقبل رأسها،وتسألها عن حالها بكل حب وابتسامة صادقة انتقلت لي شخصيا وطبعت السرور على نفسي.


همستي:
مهما كانت آلامنا وأحزاننا وهمومنا لنسعى أن نتخطاها بشتى الطرق بتوفيق الله ثم بإرادتنا ومثابرتنا وهمتنا( نحن نستطيع وأنت تستطيع)) . فنسطر ونرسم أجمل حكايات الكفاح والتحدي لمن حولنا. ونسعد في دنيانا وآخرتنا.

ومضة:
"اعلم أن من المنع عطاء،ورب ضارة نافعة،وأن الحياة المتدفقة بالالام والمتاعب هي الحياة التي تفتق المواهب وتصنع الرجال،وأن النوابغ الذين شهد التاريخ بإنجازاتهم،وسطرت كتاب الزمان في ذاكرتها أسماءهم،لم يصعدوا إلى ذرى المجد إلا بدافع شعورهم بالتغلب على النقص"
من عيون الأمل_طه ياسين.



دمتم بعافية وسعادة وخيرات وعطاءات لا تنضب.




محبتكم: Red fllower
عبير عبد الرقيب.


** عند الرغبة في النقل وحفظا للحقوق: فضلا لا أمرا: اذكر المصدر أو الرابط.

تم نزول الموضوع فقط بمنتديات الرقم واحد للتدريب والاستشارات.

★ ☆كن أنت الرقم واحد لصناعة فرحة العيد وبهجتها تسعد★ ☆الجزء2




بالأمس ومع إعلان العيد .استعنت بصغار إخوتي لإنجاز مهمة نفخ البالونات، وأثناء النفخ لمست التعب على بعضهم ،فطلبوا الرسم على تلك البالونات كجزء من العمل لكن بصورة أخرى، وافقت بشرط أن تكون تلك الرسومات تشتمل على (( فيسات )) ابتسامة فكانت هناك بعض اللمسات الجميلة ولم أتخيلها في البعض!

اليوم ومع إشراقة صباح شمس يوم العيد ، حيث أجواء اللعب والفرح والمرح. انتهى الشوط الأول بخروجهم فحل السكون والهدوء أرجاء المنزل.


جلست أتأمل بغرفتي تلك البالونات وأضحك على بعض الرسومات وأردد في نفسي: 
نعم. غابوا ولكن جميل صنعهم لم يغيب وهكذا لتلك الابتسامات والكلمات الطيبة التي نسعى لغرس ثمارها في نفوس الآخرين لن ت ستثمر ولو بعد حين ولن تغيب.

يقول الشاعر:
ازرع جَميلاً ولو في غَيرِ مَوضِعِهِ -- فَلا يَضيعُ جَميلٌ أينَما زُرِعا
إنَّ الجَميلَ وإن طالَ الزَّمانُ بِهِ -- فَلَيس يَحصُدُه إلّا الذي زَرَعا.



ويستمر الشوط الثاني من يوم العيد . وتستمر أجواء الفرحة بصناعتك أنت .
فقط تذكر واطرح على نفسك السؤال التالي:
مالذي يمكنني فعله لتستمر أجواء الفرحة مجددا وفي كل وقت وحين؟؟
ربما تحتاج إلى: 
-المحافظة على نثر ابتسامتك هنا وهناك.

-تذكر أصدقاء انقطعت عنهم كثيرا بسبب الانشغال أو كانت هناك بعض الخلافات معهم. ففرصتك الان:
اتصل.هنئهم بالعيد. تسعد وتربح في الدنيا والآخرة.
يقول تعالى:
{ فمن عفا وأصلح فأجره على اللّه}ويقول جل شأنه في موضع آخر:
{ ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } . 

- شراء بعض الهدايا بتلك العيديات التي جمعتها ، وتوزيعها على أصحاب الحاجات أو أصدقائك فتعيش متعة العطاء وتزداد فرحتك بالعيد أكثر وأكثر...

فكر وابحث تجد الكثير.



دمتم فرحا وسرورا بالعيد ودام العيد بكم بهجة
تحياتي:
محبتكم: عبير عبد الرقيب.
Red fllower


** عند الرغبة في النقل وحفظا للحقوق: فضلا لا أمرا: اذكر المصدر أو الرابط.
**** تم نزول الموضوع فقط بمنتديات الرقم واحد للتدريب والاستشارات.

★ ☆كن أنت الرقم واحد لصناعة فرحة العيد وبهجتها تسعد★ ☆الجزء 1

"عيدنا ممل،بارد ،طفش، ماعاد في أحد يعيد… "

لطالما سمعنا تلك الكلمات والعبارات كثيرا ، وأوحت للبعض منا بشيء من المشاعر السلبية.

أما آن الآوان أن نغض الطرف عن تلك الأحاديث ونستبدلها بسؤال يطرحه كل واحد منا على نفسه:

** مالذي ببساطة بإمكاني فعله لإثارة روح البهجة والروعة والفرح في نفسي وفيمن حولي في أيام العيد؟؟؟



ربما تحتاج إلى:

_ ابتسامات تنثرها بكل حب هنا وهناك.

_ شراء مجموعة متعددة الألوان من البالونات، نفخها ونثرها في أرجاء المنزل.

_معايدات بطابع خاص (( كروت _رسائل نصية _تصاميم ...))

_ الإصلاح بين المتخاصمين.

_ تخطيط لمسابقات بسيطة ، رحلات. زيارات للأقارب.

_ شراء مجموعة من الحلويات وتغليفها بصورة جميلة وتوزيعها على الأطفال.

_ زيارة للمرضى في المستشفيات. تذكيرهم بأجر الصبر على المرض... فكر وابحث ستجد الكثير.


استعن بالله وانطلق بكل نشاط فالفرصة أمامك ، وثق بأنك ستجد من يمدون يد المساعدة لك، وستصنعون معا فرحة من أروع وأجمل ما تكون.
أنت منبعها.



همسة:
قبل انطلاقتك احرص على أن تستشعر وتستدرك في عملك قوله صلى الله عليه وسلم:
(( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا، أو يطرد عنه جوعا))


وقوله صلى الله عليه وسلم:
(( تهادوا تحابوا))

دمتم فرحا وسرورا بالعيد ودام العيد بكم بهجة




تحياتي:
محبتكم: عبير عبد الرقيب.
Red fllower


** عند الرغبة في النقل وحفظا للحقوق: فضلا لا أمرا: اذكر المصدر أو الرابط.


*** الموضوع تم نزوله فقط في منتديات الرقم واحد للتدريب والاستشارات.

الأربعاء، 28 مايو 2014

** الخيــــــــر مايضيع أبدا.**






صباح الحب الصافي. 

صباح الحنين واﻻشتياق إلى الذكريات الجميلة.

 صباح الخيرات. 


جمعتنا دروب الخير منذ أعوام مضت في مكان :
عشنا فيه أجمل اللحظات ، وسطرنا من خلاله أروع اﻹنجازات ، وكنا عونا لبعضنا البعض في التواصي بالخير. وأراد الله أن يتشتت شملنا ونفترق.


في صباح اليوم : الخميس.30_7_1435هجري.
 أراد الله أن يكون صباحي مختلفا ممزوجا بذكريات الماضي الجميلة.


بعد غياب طويل طرقت باب الرسائل الخاصة لدي بـــ: صباح الخير .
 فكانت الخير من حيث ﻻ تدري!
أجبتها بــ: صباح الخيرات.

من هنا وهناك استرسلنا في الحديث العابر :
أمل: تتذكرين أيام منتدى الفراشة النسائي؟
 عبير: للفراشة ذكريات جميلة ورائعة.
أمل: مررت منذ فترة وأراه خاويا على عروشه. تألمت والكثير تغيّب والأعضاء تغيروا، ومجهودنا ضاع...

لمست شعور الحزن بنفسها فتوقفت برهة وحدثتها:
(( الخير مايضيع أبدا عند الله)) .
 يكفي أننا حينما التقينا وكلما تذكرنا المكان وماقمنا به شعرنا بالسعادة ، وﻻ ريب في وجود تلك المشاعر في نفوس الكثير.

انتهى حديثنا بكل الحب والسرور وحديثي إليكم :
لنكن مبادرين باستمرار في زرع بذور الخير أينما وجدنا وأينما كنا وإن لم نلمس أثرا واضحا.

ولنضع نصب أعيننا قوله تعالى: (( وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّه))ُ[البقرة: 197].

ولعلي هنا أذكر ما قاله الشاعر:

من يفعل الخيرَ لا يَعدم جوازِيَهُ ... لا يذهبُ العرفُ بين الله والناس. 

دمتم مبادرين ، محلقين في سماء الخيرات . ونلتقي في الفردوس اﻷعلى.

*************************************

Red fllower (( عبير عبد الرقيب.))
ِ

الجمعة، 23 مايو 2014

^_^ سعــــادتي صنـــــاعتي ^_^






كثيرا ما كنت أسمع عن السعادة والسعداء ، وكنت أعتقد أن تلك السعادة محصورة على فئة معينة من الناس دون غيرهم، ولكن مع مرور الأيام أكرمني الله بالقراءة وحضور الدورات التدريبية، وكنت غالبا ما أسمع أن الإنسان هو المسؤول الأول عن نفسه وبالتالي سعادته وتعاسته باختياره.
فأخذت أستزيد من قراءاتي عن السعادة والسعداء فتوصلت إلى أن السعادة عبارة عن مشاعر وأحاسيس تنبع من داخلنا.

وهنا أذكر لكم ما قاله الشيخ القرضاوي:
(( السعادة شيء ينبع من داخل الإنسان ، ولا يستورد من خارجه، وإن كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية والقلب الإنساني فإن الإيمان بالله والدار الآخرة هو ماؤها وغذاؤها وهواؤها))

ويقول أيضا الشيخ عائض القرني:
(( إذا عرفت الله وسبحته وأنت في كوخ وجدت الخير والسعادة والراحة والهدوء)).


ولكن هناك ثمة عوامل تساعدنا في صنع تلك السعادة .
فهيا بنا نبحر سوية ونتعلم بالتفصيل عن تلك العوامل ( 16) التي من خلالها نصنع سعادتنا.


العامل الأول: القرب من الله عزوجل.

فيجب علينا أن نحرص على الصلوات المفروضة في أوقاتها، وقراءة القران كل يوم، والحرص على أذكار الصباح والمساء ، وصلة الرحم، وبر الوالدين، والتأمل في ملكوت الله عزوجل... الخ من أعمال تقربنا من الله.
ولعلي أذكر هنا ماقاله العالم الرباني ابن تيمية وهو في السجن:
(( ماذا يفعل أعدائي بي إن سجني خلوة ، ونفيي سياحة، وقتلي شهادة))
وكذلك يقول إبراهيم بن أدهم:
(( لو علم الملوك مانحن عليه_ أي من حلاوة الإيمان لقاتلونا عليه بالسيوف))
فكم هي مريرة تلك الأيام والأوقات التي نغفل فيها عن ذكر الله عزوجل!
وكم هي جميلة تلك الأيام والأوقات التي نقترب فيها من الله عزوجل!
فأوصيكم ونفسي بأن نهتم بالجانب الإيماني فهو مصدر السعادة الأول.

العامل الثاني: الرضا والإيمان بالقضاء والقدر.

فالرضا يكون عن الله عزوجل ثم عن نفسك ثم عن مجتمعك، وأن تكون على يقين أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

وهنا أذكر بعضا من النماذج التي ترشدني إلى الرضا بالله عزوجل:

· كان أحد الصالحين مشلولا، أقرع الرأس، أبرص البدن، أعمى العينين، وكان كثيرا مايقول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا ممن خلق وفضلني عليهم تفضيلا، فمر به رجل فقال له: مم عافاك؟ مشلول، وأقرع وأبرص وأعمى، وبماذا فضلك؟
قال: جعل لي لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا، وبدنا على البلاء صابرا.

· وأذكر هنا أيضا عروة بن الزبير رضي الله عنه لما قطعت رجله، وأخبروه أن أحد أولاده رفسته دابة في الاصطبل فمات: اللهم لك الحمد وهبتني أربعة أعضاء فأخذت واحدا وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد ، ورزقتني أربعة أبناء فأخذت واحدا وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد.
وحتى نكون في مراتب عالية من الرضا لنتذكر دوما وأبدا قوله صل الله عليه وسلم:
(( لا تنظروا إلى من هو فوقكم، وانظروا إلى من هو أسفل منكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم))
فإذا كنت مريضا وتتحرك وتأكل وتمشي وتذهب أينما تريد فتذكر أولئك الذين لايستطيعون الحركة ولا حتى الأكل إلا عن طريق الإبر المغذية! فاحمد الله وارض ابه.
وإن كنت مطلقة أو أرملة فتأملي في حال المعلقات وكثرة ترددهن للمحاكم واحمدي الله على ما أنت عليه.
وهكذا في سائر أمور حياتنا تذكر من هم أقل منكوتذكر أهل الابتلاءات فستجد أنك لست وحيدا في البلاء وهناك ما هو أعظم منك فاحمد الله وارض به.
وهنا أذكر مقولة جميلة:
عندما تؤمن بالله تعلم أن الله لا يأتي لحياتك إلا بما يصلحها ، فكل مايصيبك من غير اختيار لك فهو إصلاح من حيث تدري أولا تدري فأنت صنعة الله، ومن ذا الذي يتلف صنعته!
كم من محنة مرت بنا وجزعنا ولكن كانت بداية لأبواب الخير والسعادة؟!
فهلا استشعرنا ؟


العامل الثالث: افعل شيئا.

يقول الحسن البصري: (( ليس الإيمان بالتمني ولا التحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العقل))
فالإيمان ليس بالكلام وإنما هو ماوقع في القلب وكذلك السعادة ليست حلما ! ولكنها شعور تقوم على أفعال وأقوال.
لذلك اسأل نفسك: ما الذي يسعدني؟
ما الأمور التي إذا فعلتها شعرت بالسعادة؟
وسجل تلك الأشياء في ورقة واستحضرها في ذهنك مرارا وتكرارا.
واحذر من أن تربط سعادتك بأمور قد تكون أولا تكون .
فهناك من يقولون: إذا تزوجت سأصبح سعيدة ، وإن توظفت سأصبح سعيد!
لا ريب أن تلك الأمور ستزيد من سعادتنا ولكنها ليست أساسا نعتمد عليه.


العامل الرابع: إدخال السرور والفرح على الغير.

يقال: (( إن طاف بك طائف من الهم، أو ألم بك غم فامنح غيرك معروفا واسد لهم جميلا تجد الفرج وتذوق طعم السعادة))
ويقول صل الله عليه وسلم:
(( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا، أو يطرد عنه جوعا))

فأوصيكم ونفسي في أوقاتكم سواء أكنتم في سعة أو ضنك من العيش فاحرصوا على إدخال الفرح والسرور على غيركم بأي طريقة كانت ، ولا تتعذر بأنك لا تملك ماتسعد به غيرك!
فهناك: الكلمة الطيبة ، والابتسامة ، والدعاء في ظهر الغيب، والصدقة ... الخ. وتذكر إن أول المستفيدين من إسعاد غيرهم هم المتفضلين بذلك.

(( جرب أن ترسل دعاء في سطر واحد لمن هم في قائمتك على الفيس دون أي مناسبة واستشعر ذلك الكم الهائل من السعادة عليك وعليهم ، ومن ثم سجل لديك بعضا من الأمور التي تسعد غيرك واحرص على تكرارها وستجد السعادة تغمرك ))



العامل الخامس:
خفف من حدة: غضبك، قلقك، خوفك، حزنك.
الغضب: أوله جنون وأخره ندم.

القلق: يقول ديل كارينجي:
90% من الأمور التي نقلق من أجلها لاتقع.
وأذكر هنا في الشهر الماضي شعرت بقلق كبير من عدة أمور حيث كادت أن تقضي على نفسي ولكن لم يحدث مما قلقت منه ولا أمر !!
وهنا أذكر مقولة جميلة:
(( إذا أردت التوقف عن القلق والبدء بحياة جديدة : عدد نعمك وليس متاعبك))

الخوف: ثق تماما بأن أكثر ما نخاف منه صناعة شيطانية
وحينما تشتد حدة الخوف لديك تذكر قوله صل الله عليه وسلم:
((وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلاَمُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ))

الحزن: يقول الله تعالى:
(( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين ءامنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله))
ثق تماما بأن الشيطان يريد أن نكون في حزن مستمر ، لأن الحزن يجعلنا نفتر عن عبادة الله عزوجل وعن ممارسة أمورنا وهذا مايريده فلا تدع له مجالا لذلك ، وتغلب على أحزانك أولا بأول
فمهما كنت في هم وغم وحزن تذكر الرسول صل الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق وهما في الغار وماذا قال له عليه الصلاة والسلام:
(( لاتحزن إن الله معنا ))

العامل السادس: استغلال وقت الفراغ، والتخلص من الروتين الممل.

يقال: إذا قضى الإنسان وقت فراغه بالعمل فيضمن له أطباء العالم 50 % من السعادة مقابل هذا الإجراء.

ويقول الشاعر:
لقد أهاج الفراغ عليك شغلا... وأسباب البلاء من الفراغ

فإذا أردت السعادة فتخلص من الفراغ القاتل والروتين الممل.


العامل السابع: الحسد.
إذا رأيت الخير ينهال على غيرك، فلا تحسد غيرك على ما وهبهم الله ، وثق بأن الله أعطاك كل ماتحتاج إليه وما منع إلا لحكمة يعلمها هو سبحانه.
فاحمد الله على ما أعطاك وتمنى الخير لغيرك حتى ترتفع حصيلة السعادة لديك.
وهنا أذكر أحد المشائخ كان يقول:
الحاسد هو إنسان معترض على قضاء الله وقدره!

العامل الثامن: التسامح والتماس العذر.

احرص دائما وأبدا على أن تسامح نفسك ، وكل من أخطأ بحقك حتى تعيش في سعادة .
وتذكر بأنك عندما لا تسامح فسوف تعيش في حالة من القلق والهم وتفكر كثيرا بالوسائل المتاحة حتى تنتقم من عدوك ...الخ
وهذي الأمور كفيلة بأن تسلب منك الشعور بالسعادة وتستنزف طاقتك فيما لايجدي وينفع.
وأحسن الظن بغيرك، فنحن لانمتلك آلات إشعاعية حتى نعلم ما بقلوبهم، فالله عزوجل هو وحده عالم بما في قلوبهم ونحن لنا بالظاهر فقط.
وهنا أذكر قصة جميلة:

فعندما أراد عمر بن الخطاب أن يقطع عنق حاطب بن أبي بلتعة حينما أرسل كتابا يحذرهم فيه من غزو الرسول بمكة مع امرأة، قال له الرسول صل الله عليه وسلم ناهيا عمر عن ذلك (( أو ليس من أهل بدر ؟)) ومايدريك ياعمر ، لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ماشئتم فقد وجبت لكم الجنة.




العامل التاسع: القراءة.
لم أكن أدرك بيوم من الأيام أن للقراءة متعة لا تضاهى فمنذ أن امتن الله علي بالقراءة ثم بتشجيع أخي الغــالي شعرت بأنها غيرت مجرى حياتي للأفضل وإن تحسرت أتحسر على تلك الأيام التي لم أقرأ فيها ولكن قدر الله وما شاء فعل والفرصة أمامي الآن في استغلال وقتي بالقراءة و الاتنفاع .
فأوصيكم ونفسي بأن تكون القراءة عندكم منهج حيـاة فلا يكاد يمر يوم إلا وقد قرأتم ولو نصف ساعة ومع الأيام ستشعرون بتغير جذري على حياتكم ونفسياتكم .


العامل العاشر: مصاحبة الإيجابيين
نسمع كثيرا بأن الصاحب ساحب ، فمن صاحب السلبي شعر بالسلبية في حياته والعكس صحيح أيضاً فلنكثر من مصاحبة الإيجابيين في حياتنا حتى تعود علينا تلك الصحبة بالنفع والفائدة في الدنيا والآخرة


العامل الحادي عشر: ممارسة الرياضة
أثبتت دراسة أن ممارسة الرياضة تزيد من إفراز المخ لهرمونات السعادة
مثل :الإندروفين يزيد بعد 10 دقائق من ممارسة التمارين وبالتالي ترتفع روحك المعنوية .
فلنحرص كل يوم أن تكون لنا ربع ساعة نمارس من خلالها رياضة المشي في الهواء الطلق أو السباحة أو أي نوع من الرياضات المختلفة فسترون تأثيراً رائعاً على صحتكم النفسية و الجسدية.

العامل الثاني عشر: الضحك ، الابتســــــــــــامـــة
كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول :
(( إني لأضحك حتى يكون إجماما لقلبي ))
لنعود أنفسنا على تذكر المواقف المضحكة بكل تفاصيلها والضحك عليها وقراءة بعضاً من الطرائف واللعب مع الأطفال والضحك على تصرفاتهم وانتبه بأن لا يمر يوم عليك إلا وقد ضحكـــت.
كثيراً ما نسمع إذا أردت السعادة فاحرص كل يوم على أن يبتسم
3 أشخاص ولكن هل طبقنا ذلك ؟
في عصرنا الحاضر تعددت وسائل الاتصال بالناس من فيس بوك وتويتر و واتس وغيره فما المانع من أن ترسل ابتسامة من دون أي سبب لثلاثة من المضافين عندك محتسباً أجر الابتسامة
فقد قال صلى الله عليه وسلم
(( تبسمك في وجه أخيك صدقة ))
وكذلك أجر إدخال الفرح والسرور على الغير فلذلك تأثيراً كبيراً على نفسيتك و يؤدي بدوره إلى زيادة مستوى السعــادة ، واعلم بأنك قد تواجه بعضاً من المتعجبين من ابتسامتك ولكن لا تنتبه وامضي .
وكذلك لا تنسى عندما تقف أمام المرآة أن تبتسم لنفسك .




العامل الثالث عشر:الابتعاد عن كثرة الشكوى والتفنن بالعبارات السلبية
يقال : لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم ولكن قل الحمد لله فتشعر بالسعادة ، نقابل الكثير في حياتنا بحيث لا يكاد يمر يوم إلا ولديهم المئات من الشكاوى :-
اليوم هذا من أوله أسود – مشاكلي مالها حل – ما أستطيع إنجاز أعمالي – فلان قفلها بوجهي .. الخ من عبارات سلبية تؤدي بدورها الى انخفاض مستوى الشعور بالسعادة.
فانتبه لما تقوله.


العامل الرابع عشر: الدعاء
يقول أحد الصالحين :-
(( لا تعجزوا في الدعاء ، فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد ))
فإذا أردت السعــــادة في الدارين فالزم الدعــاء
وإذا أردت الرزق الوفير فالزم الدعاء
وإذا أردت التفوق والنجاح فالزم الدعاء
واحذر من استعجال الإجابة ولا تيأس ولا تحزن ، وادع الله وأنت موقن بالإجــابة .



العامل الخامس عشر: الاستغفار
كان سيدنا علي رضي الله عنه يقول : العجب لمن يهلك والنجاة معه
فقيل : ما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : الاستغفار



العامل السادس عشر: يومك يومك
يقول الشاعر:-
ما مضى فات والمؤمل غيب ... ولك الساعة التي أنت فيها .

لا تكثر من التفكير في ماضيك الأليم فالتفكير فيه حمق وجنون ، ولا المستقبل فأنت لا تدري هل ستعيش تلك الأيام أم لا؟
وبالتالي تحرم نفسك من السعادة ولكن عليك باللحظة التي أنت فيها ، فاحرص أن تعيشها بالإيمان والرضى والسعادة والحب والتسامح .


ختاماً:
أتمنى أن أكون قد وفقت في موضوعي وإن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان .
واسأل الله أن يكون لموضوعي تأثيراً في صناعة الشعور بالسعادة فالسعادة رحلة وليست محطة نتوقف عندها .




كانت معكم أختكم في الله :-


Red fllower
(فلورة )
عبير عبد الرقيب.

دعواتكم جل ما أتمنى

http://www.b1-tc.com/vb/showthread.php?t=1361

(( من فضلك: ابتســـــــــــــــــــم)) ^_^





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قبل أيام كنت في زيارة لإحدى الدوائر الحكومية حيث التقيت بأكثر من موظفة وكنت ابتسم تلقائيا فأتفاجأ بعبوس عجيب! انتقلت إلى مكتب آخر وموظفة أخرى والحال لا يختلف بتاتا عن السابق ( تجهم وعبوس!) حينها بدأت أهمس لنفسي:
(( أشعر بأني انتهك قوانين هذا المكان بمجرد ابتسامتي التلقائية!))

بعد ذلك أيضا انتقلت إلى موظفة أخرى وطلبت مني تقييم الخدمة المقدمة لي. التزمت الصمت برهة وسألتها: على أي أساس أقيم ؟
قالت الموظفة: من لحظة دخولك إلى الآن.

تأملت شاشة التقييم وإذا هي كما أذكر : ممتاز، متوسط، جيد .
توقفت قليلا ورجعت أهمس لنفسي مرة ثانية:
(( منذ أن دخلت وأنا أحتاج فقط لابتسامة عابرة تكفيني عن الكثير ولم أجد فهذه فرصتي الآن ))
وبالفعل اخترت مستوى الخدمة: متوسط.

خرجت من ذلك المكان وأنا أشعر بأحاسيس غريبة ومشاعر سلبية وكنت أتحاور مع نفسي قائلة: ربما الجدية في العمل تقتضي عدم الابتسامة ! ولكن مهما كان الأمر فالابتسامة تظل مطلبا ضروريا.


توجهت بعد ذلك إلى مجمع تجاري لأتناول طعام الغذاء وبعد الانتهاء ذهبت إلى المصلى لأداء صلاة العصر وهناك أيضا وجدت شخصيات كثيرة فحينما ابتسم أشعر وكأني عملت عملا غريبا أو لابد أن أعرفها حتى تبتسم لي!


بعد الموقفين السابقين أخذت استطرد وأتذكر مواقف كثيرة مشابهة ، وشعرت بأننا في بعض الأحيان بالفعل نحتاج إلى أن نضع عبارة:
(( من فضلك: ابتسم))
في كل مكان حتى نتعود عليها وتصبح ثقافة الابتسامة أمرا مألوفا عند الجميع وليست متربطة بمعرفة شخصية أو مصلحة .


وقفة:

_ إن كنت لا تريد أن تتحدث معي فأرجوك ابتسم فقط .
_ ابتسم الآن ولو افتعالا فستشعر فورا بتغير في حالتك المزاجية.
_ ابتسم واسأل من أمامك عن شعوره فستجده يشعر بالراحة والسعادة.
_ ابتسم فإن الدنيا لازالت بخير. وقبل ذلك كله تذكر أنها صدقة تثاب عليها فكلما أكثرت منها فأنت الفائز على الصعيدين الدنيوي والأخروي
فهل بعد ذلك تتوانى عن الابتسامة؟؟؟

فقد ورد في الحديث:
عن أبو ذر الغفارى رضى الله عنه أنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" تبسمك في وجه أخيك صدقة ... إلى آخر الحديث "
المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم:3/365
خلاصة الدرجة:[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

ورد في حديث آخر:
إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه ، وحسن الخلق .
الراوي:أبو هريرةالمحدث:الألباني- المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2661
خلاصة حكم المحدث:حسن لغيره


ليكن وجهك باسما وكلامك لينا ، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم الذهب
(
لابرويبر)

الابتسامه طريقك الأقصر إلى قلوب الاخرين

(
حكمة تايلنديه)



تدريب:



استرخي وتأمل الصورتين وسجل مشاعرك.

ففي الصورة الأولى: ستشعر بالغضب والكراهية والتشاؤم وبكل ماهو سلبي.

أما في الصورة الثانية: ستشعر بالأمل والسعادة والفرح وبكل ماهو إيجابي.

فكن فطنا واختر دوما أن تكون مبتسما فحتما ستسعد وتسعد غيرك.


يقول الشاعر:
قال: الليالي جرعتني علقما قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما
*** طرح الكآبة جانبا و ترنما



ختاما:
أتمنى من الله أن أكون قد وفقت في إيصال رسالتي وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.


أختكم في الله:
Red fllower( فلورة)
عبير عبد الرقيب.


https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha16/thread1856278/