الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

** لحظة تأمل من عتبات صالة الانتظار ** (( أنت تستطيع))





في صالة الانتظار بالمركز الصحي،وبينما أحاول نسيان الألم. أتأمل تلك الفتاة وهي تصطحب والدتها المسنة،وتهيئ لها المكان المناسب للانتظار،وتعمل على تنظيم حاجياتها الأخرى.

آه .آه.لقد بلغت من عمرها مابلغت.وأثار التعب قد ارتسمت على محياها تحكي تعب الأيام والسنين.

فهل يا ترى بعد هذا العمر المديد قدمت لنفسها ولمجتمعها مايستحق فعلا أن تذكر به بعد رحيلها؟ أم انقضت أيام حياتها ولياليها هكذا كغيرها دونما تميز وإنجازات؟!



دقائق معدودة، خرجت تلك الممرضة من عيادة المسنين ،وإذا بها ترسم أجمل الحكايا مع الأخلاق الرفيعة :
أهلا يا خالة.وتصافحها وتقبل رأسها،وتسألها عن حالها بكل حب وابتسامة صادقة انتقلت لي شخصيا وطبعت السرور على نفسي.


همستي:
مهما كانت آلامنا وأحزاننا وهمومنا لنسعى أن نتخطاها بشتى الطرق بتوفيق الله ثم بإرادتنا ومثابرتنا وهمتنا( نحن نستطيع وأنت تستطيع)) . فنسطر ونرسم أجمل حكايات الكفاح والتحدي لمن حولنا. ونسعد في دنيانا وآخرتنا.

ومضة:
"اعلم أن من المنع عطاء،ورب ضارة نافعة،وأن الحياة المتدفقة بالالام والمتاعب هي الحياة التي تفتق المواهب وتصنع الرجال،وأن النوابغ الذين شهد التاريخ بإنجازاتهم،وسطرت كتاب الزمان في ذاكرتها أسماءهم،لم يصعدوا إلى ذرى المجد إلا بدافع شعورهم بالتغلب على النقص"
من عيون الأمل_طه ياسين.



دمتم بعافية وسعادة وخيرات وعطاءات لا تنضب.




محبتكم: Red fllower
عبير عبد الرقيب.


** عند الرغبة في النقل وحفظا للحقوق: فضلا لا أمرا: اذكر المصدر أو الرابط.

تم نزول الموضوع فقط بمنتديات الرقم واحد للتدريب والاستشارات.

★ ☆كن أنت الرقم واحد لصناعة فرحة العيد وبهجتها تسعد★ ☆الجزء2




بالأمس ومع إعلان العيد .استعنت بصغار إخوتي لإنجاز مهمة نفخ البالونات، وأثناء النفخ لمست التعب على بعضهم ،فطلبوا الرسم على تلك البالونات كجزء من العمل لكن بصورة أخرى، وافقت بشرط أن تكون تلك الرسومات تشتمل على (( فيسات )) ابتسامة فكانت هناك بعض اللمسات الجميلة ولم أتخيلها في البعض!

اليوم ومع إشراقة صباح شمس يوم العيد ، حيث أجواء اللعب والفرح والمرح. انتهى الشوط الأول بخروجهم فحل السكون والهدوء أرجاء المنزل.


جلست أتأمل بغرفتي تلك البالونات وأضحك على بعض الرسومات وأردد في نفسي: 
نعم. غابوا ولكن جميل صنعهم لم يغيب وهكذا لتلك الابتسامات والكلمات الطيبة التي نسعى لغرس ثمارها في نفوس الآخرين لن ت ستثمر ولو بعد حين ولن تغيب.

يقول الشاعر:
ازرع جَميلاً ولو في غَيرِ مَوضِعِهِ -- فَلا يَضيعُ جَميلٌ أينَما زُرِعا
إنَّ الجَميلَ وإن طالَ الزَّمانُ بِهِ -- فَلَيس يَحصُدُه إلّا الذي زَرَعا.



ويستمر الشوط الثاني من يوم العيد . وتستمر أجواء الفرحة بصناعتك أنت .
فقط تذكر واطرح على نفسك السؤال التالي:
مالذي يمكنني فعله لتستمر أجواء الفرحة مجددا وفي كل وقت وحين؟؟
ربما تحتاج إلى: 
-المحافظة على نثر ابتسامتك هنا وهناك.

-تذكر أصدقاء انقطعت عنهم كثيرا بسبب الانشغال أو كانت هناك بعض الخلافات معهم. ففرصتك الان:
اتصل.هنئهم بالعيد. تسعد وتربح في الدنيا والآخرة.
يقول تعالى:
{ فمن عفا وأصلح فأجره على اللّه}ويقول جل شأنه في موضع آخر:
{ ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } . 

- شراء بعض الهدايا بتلك العيديات التي جمعتها ، وتوزيعها على أصحاب الحاجات أو أصدقائك فتعيش متعة العطاء وتزداد فرحتك بالعيد أكثر وأكثر...

فكر وابحث تجد الكثير.



دمتم فرحا وسرورا بالعيد ودام العيد بكم بهجة
تحياتي:
محبتكم: عبير عبد الرقيب.
Red fllower


** عند الرغبة في النقل وحفظا للحقوق: فضلا لا أمرا: اذكر المصدر أو الرابط.
**** تم نزول الموضوع فقط بمنتديات الرقم واحد للتدريب والاستشارات.

★ ☆كن أنت الرقم واحد لصناعة فرحة العيد وبهجتها تسعد★ ☆الجزء 1

"عيدنا ممل،بارد ،طفش، ماعاد في أحد يعيد… "

لطالما سمعنا تلك الكلمات والعبارات كثيرا ، وأوحت للبعض منا بشيء من المشاعر السلبية.

أما آن الآوان أن نغض الطرف عن تلك الأحاديث ونستبدلها بسؤال يطرحه كل واحد منا على نفسه:

** مالذي ببساطة بإمكاني فعله لإثارة روح البهجة والروعة والفرح في نفسي وفيمن حولي في أيام العيد؟؟؟



ربما تحتاج إلى:

_ ابتسامات تنثرها بكل حب هنا وهناك.

_ شراء مجموعة متعددة الألوان من البالونات، نفخها ونثرها في أرجاء المنزل.

_معايدات بطابع خاص (( كروت _رسائل نصية _تصاميم ...))

_ الإصلاح بين المتخاصمين.

_ تخطيط لمسابقات بسيطة ، رحلات. زيارات للأقارب.

_ شراء مجموعة من الحلويات وتغليفها بصورة جميلة وتوزيعها على الأطفال.

_ زيارة للمرضى في المستشفيات. تذكيرهم بأجر الصبر على المرض... فكر وابحث ستجد الكثير.


استعن بالله وانطلق بكل نشاط فالفرصة أمامك ، وثق بأنك ستجد من يمدون يد المساعدة لك، وستصنعون معا فرحة من أروع وأجمل ما تكون.
أنت منبعها.



همسة:
قبل انطلاقتك احرص على أن تستشعر وتستدرك في عملك قوله صلى الله عليه وسلم:
(( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا، أو يطرد عنه جوعا))


وقوله صلى الله عليه وسلم:
(( تهادوا تحابوا))

دمتم فرحا وسرورا بالعيد ودام العيد بكم بهجة




تحياتي:
محبتكم: عبير عبد الرقيب.
Red fllower


** عند الرغبة في النقل وحفظا للحقوق: فضلا لا أمرا: اذكر المصدر أو الرابط.


*** الموضوع تم نزوله فقط في منتديات الرقم واحد للتدريب والاستشارات.