الأحد، 3 ديسمبر 2017

لحظة تأمل بعنوان:(( لنتعامل مع بعضنا البعض بمبدأ الإنسانية والإحسان ))

#لحظة_جميلة
#الدنيا_بخير
مع ساعات السحر،وبعد طول انتظار مجهد في قسم الطواريء,ومع ارتفاع صوت الآذان لصلاة الفجر مناديا:
الله أكبر.
فرجت ساعات الانتظار ولله الحمد والمنة بلحظات تسكين الألم والراحة وما أجملها من لحظات! وبعد مضي تلك اللحظات أدركت بأني تأخرت عن صلاة الفجر.فسارعت للبحث عن دورة المياه.
وبينما أتوضأ دخلت إحدى الطبيبات،وقد كان الوقت مبكرا لبدء الدوام،فأخذت ترتب نفسها وتزين مظهرها الخارجي، وعند خروجها بادرت بالسلام على عاملة النظافة,وبالسؤال عن حالها؟ وكيف قضت إجازة الأسبوع؟ فأخبرتها بأنها ذهبت إلى بيت الله الحرام لأداء العمرة.
وحينها أخذت تستشعر تلك الطبيبة إصابتها بالبرد فسألتها: لماذا لم ترتدين الكمامة؟...
انتهى حديثهما،ولم أدرك إلا وقد غادرت الطبية المكان،وقد غمرت أنفاس عاملة النظافة بالسعادة.ولم تدرك هي بعد أنها قد غمرت أنفاسي أيضا بالسعادة.

وبينما أتأمل أنا تلك اللحظات وبعد دقائق تحديدا من ذلك الحدث أخذت أفكر فيما رأيته وأهمس لنفسي:
- ما أجمل تواضع تلك الطبيبة،وحديثها الدافيء المفعم بروح الإنسانية لا أقل ولا أكثر مع تلك العاملة!
 - كم من التوفيق والسداد الذي ستظفر بهما تلك الطبيبة مع نسمات الصباح الأولى جراء إحسانها للعاملة!
 - كم من الدعوات الطيبة في ظهر الغيب التى ستنالها تلك الطبيبة حينما تظلم الدنيا في أعين عاملة النظافة فتتذكرها وتتذكر مواقفها الطيبة فترتسم الابتسامة على محياها وتهتف: الدنيا بخير...


همسة:
 أليسَ السائق إنسانا؟ أليسَت عاملة النظافة إنسانة؟
فقط تذكر إجابتك على السؤال عندما ترهقهما بما لا يطيقون من أعمال عوضا عن ذلك تعاملك السيء معهم.
 وضع نصب عينيك: إما أن تظفر بداعوت طيبة صادقة بظهر الغيب وإما أن تظفر بدعوات تكون سببا في شقائك. فاختر ما تشاء واعمل لذلك.
 ختاما:
بادر بزرع بذور السعادة على من عرفت،ومن لم تعرف،بغض النظر عن: الأجناس،والألوان، والمناصب،والأعمار فالأغلبية متعطشون للكلمة الطيبة،والأسلوب الحسن،وحتما ستظفر.
 كلماتي:
أختكم#عبير_عبدالرقيب_تركستاني
الأحد:15-3-1439هـــــ
Inst: @redfllowers
https://www.facebook.com/red.fllower
في حال رغبتك بالنقل: تكرما احفظ الحقوق.



الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

لحظة تأمل مع أمطار جدة: (( كيف حالك أنت من الداخل؟))


 مع موجة الأمطار التي شهدتها مدينة جدة صباح ومساء الأمس.كنت أتجول وأتابع وسائل التواصل الاجتماعي،وفي ذات اللحظات أسمع ما يدور من أحاديث بالمجالس في ذات الشأن وبكل صمت.
فهناك من كان يسب ويشتم ويلعن بشأن الأضرار الذي لحقت ببعض الأحياء جراء موجة الأمطار،وبعد انفعاله ذاك بساعات يخرج إلى التنزه مع عائلته !
وهو في حقيقة الأمر لم يكن من المتضررين ولم يصاب بأي أذى!
 
وفي زاوية أخرى هناك من حمد الله عزوجل بأن الأضرار الذي حدثت له بسيطة مقابل غيره.وسأل الرحمن بأن يعوضه خيرا.
وبادر وسعى خلال اليوم بمساعدة الآخرين...
تعددت ردود الأفعال تجاه ما حدث حسب زاوية رؤيتنا. وكل من كان سببا في ما حدث من أضرار للآخرين سيلقى جزاءه عاجلا أم آجلا.

وفي خضم تلك الأحداث التي كانت ولا تزال إلى اليوم فاكهة بعض المجالس جال بخاطري سؤال يطرح نفسه:
كيف حالك أنت من الداخل؟
أيا كنت: مهندسا أم طبيبا أم معلما...
أكرر لك ذات السؤال:
كيف حالك أنت من الداخل؟
هل ما بداخلك من أفكار يومية نحو:
-
إتقان العمل ووجوب الإخلاص.
-
الرحمة والعدل والحب والحنان والإحساس بمعاناة الآخرين.
-
الصدق... الخ من أفكار تساهم في السير نحو تحقيق الأفضل لنفسك ولمجتمعك؟

همسة:
استفد مما حدث.واهتم بنفسك(بداخلك).فنتائج اهتمامك ستعود بالنفع لنفسك ولمجتمعك.
وتذكر مع كل حدث يحدث:
1) ما هو دورك الإيجابي الذي ستقوم به؟؟
2) قوله صلى الله عليه وسلم:
)) من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت))


كلماتي:
أختكم#عبير_عبدالرقيب_تركستاني
الأربعاء:4-3-1439هـــــ
Inst: @redfllowers
https://www.facebook.com/red.fllower
في حال رغبتك بالنقل: تكرما احفظ الحقوق
.

الخميس، 2 نوفمبر 2017

لحظة تأمل: ثمة أشخاص وإن غابوا عن العين .. ذكراهم عن القلب لا تغيب. (( د.هنوف عاصم بن حمد))




ذات صباح كان قلبي الصغير يموج بالكثير من الأحداث والمشاعر المبعثرة،ويأبى إلا أن يبحث عن أحدهم فيبوح له ببعض الأمور لعله يهدأ من ضجيجه.!
وفي لحظة من لحظات ذاك اليوم،وفي قمة انشغالي إذ بإحداهن تطرق باب غرفتي حتى تسأل عني،وكنت حينها في قرارة نفسي أهمس:
لقد حان الوقت الآن لأبوح لا غير.
فأجبت تلك الأخت عن حالي بالحمد والشكر لخالقي, ومن ثم استرسلت بالحديث معها بقولي:
هل تذكرين طبيبتي هنوف؟
لقد أعلمتني منذ أيام معدودة بأنها لقد انتقلت لوظيفة أخرى وبمكان آخر.انتابني حينها الصمت ولم أستطع الاسترسال بالحديث معها بل قد انهمرت دموعي لتجعل من الصعوبة بمكان أن أكمل.
وإذ بها تجيبني بكل استهزاء وسخرية وضحك:
لا. لا تبكِ!؟
فلم أتجاوب معها ومع ردة فعلها،وقد بدت علامات الانزعاج بقلبي ووجهي،وشاء القدر حينها بأن يرن هاتفها الجوال فتستأذنني للخروج.حمدت الله بأنها قد خرجت،وأخذت أتمتم لنفسي:
لن أعاتبك حقا ولن أتجاذب الحديث معك في ذات الموضوع؛ لأنك ببساطة ربما لم تدركين بعد ذلك الكم الهائل الذي قدمته طبيبتي!
وكم كانت سببا في تفريج العديد من كربي.
 وكم كانت سببا في سعادتي وكم وكم وكم...

وربما لم تشاهد يوما من الأيام الحيوانات وهي لا تعقل إذا غاب عنها من كان يقوم برعايتها وتربيتها حيناً من الزمن تتألم وتحزن فما بالك بالإنسان؟!
يقول الدكتور بيرني سيجل في كتابه( معجزات الشفاء):
(( المشاركة العاطفية من الطبيب تبني جسرا ضروريا للشفاء، وحين يبقى الطبيب لدقيقة فقط يلاطف بها المريض ويتحدث معه حول حالته يشعر المريض وكأنها ساعة. ولو عاد للاطمئنان عليه لاحقا وحياه باسمه سيرسخ حبه في قلبه ويبقى بذاكرته إلى الأبد((
ما أجمل قولك يا: د.بيرني فلقد ذكرت بأن ثمة مشاركة عاطفية واطمئنان من قبل الطبيب على مريضه تجعل ذكراه تبقى للأبد.فكيف بمن يهتم بك وبصحتك منذ أربع سنوات؟
أليست ذكراه كفيلة بأن تبقى وتخلد وتتداول فيما بين الناس؟

طبيبتي الغالية:
أسطر الآن بعضا من الكلمات في حقك وذاكرتي ترحل بعيدا بعيدا وتأبى إلا أن تدون تلك اللحظة التي مضت منذ أربع سنوات.
نعم لا أزال أذكر تلك اللحظة التي كانت بفضل الله عزوجل ثم باستعانة د.ليندا بك لمتابعة أمري.
ففي تلك اللحظات كان الألم الجسدي والنفسي يعبثان بي من كل الجهات، وكنت أخبرك حينها بعدما تعثرت كثيرا من جشع بعض الأطباء،ولا مبالاة البعض الآخر بألمي:
إلى أين أتوجه؟
ماهو الطبيب المختص الذي سيساعدني بعد توفيق الله؟
وكنت تخبريني وبكل صدق وحب من اللحظة الأولى:
لن تذهبي إلى أي مكان الآن.
معا بحول الله وقوته سنتدارك الأمور ونعمل على حلها.
وما أجمل تلك الكلمات واللحظات التي أعادت الأمل في نفس قد أعياها التعب!


وما أجمل ذكراك مع إطلالة لشهر الخيرات والرحمات
( شهر رمضان المبارك)
فهنا مع هذا الشهر ذكريات من طراز مختلف تأبى إلا أن تدون.
ذات صباح في شهر الخير،تعذر علي الصيام وقد أفطرت وتعذر حينها علي مضغ بعضا من الطعام وتوقف بحلقي...
حينها لم يدر بخلدي بعد الله عزوجل إلا أن استعين بطبيبتي.
فتواصلت معها وأخبرتها بالأمر،فإذ بها تطلب مني القيام ببعض الخطوات،وعندما أقوم بالخطوة الأولى ولم تفلح،فتوجهني إلى ضرورة القيام بالخطوة الثانية،وتنتظر وتتواصل من أجل الاطمئنان بأن الأمور قد استقرت..
وبعد إفطار الصائمين في ذلك اليوم،وذهابهم لأداء صلاة التراويح،خرجت حينها إلى المستشفى ولم أخبرها.
وفي لحظة وصولي أسمع صوت هاتفي معلنا بوجود رسالة كانت من طبيبتي وكان محتواها:
عبير.. طمنيني عنك؟
لا تسألوني بعدها عن المشاعر الجميلة التي كانت،ولا عن ذاك اليوم الذي لا زال محفورا بذاكرتي،وأبيت إلا أن أدون وقتها على الورق عبارة:
د. هنوف أنت نعمة من نعم الله عزوجل.
طبيبتي الغالية:
بالأمس وبعد انتظار دام لمدة ٣ أشهر حضرت موعدي عند الطبيب ولكن وللاسف لم أجد منه ما يشفي غليلي من معلومات عن التشخيص الجديد،ولم أجد منه أي إحساس بصعوبة ما كان،فتذكرتك فورا حتى تهدأ نفسي،وتذكرت بعضا مما كنت توجهيني إليه:
فأحضرت علبة الآيس كريم وأكلت منها حتى تبرد على قلبي وابتسمت حيالها.^_^
همسات:
- اختر بعناية من تبوح له ومن تعرض عليه مشكلتك.
- أيها الطبيب: كونك مضغوط في عملك فهذا لا يعني ألا تعطيني حقي من المعلومات الكافية بشأن مرضي وحقي من المعاملة الحسنة.
وثق في المقابل :كما أنت مضغوط فأنا أيضا انتظرت موعدي ولقائك بفارغ الصبر عوضا عن ألمي فلا تزدني هما.
- الدنيا بخير. لطالما كنت تنوي الخير وتبحث عن مشاريع الخير وأخبار الخير وتبادر أنت بالخير. والعكس صحيح.
- أيها الطبيب قد لا تفلح محاولاتك بأن تكون سببا في شفائي ولكن احرص في المقابل أن تبقى لك ذكرى جميلة في نفس كل مريض فيذكرك بالدعاء في ظهر الغيب.
- أيها الطبيب أرجوك لا تعمم .كقولك للمريض:
أنت دائما تتجاهل النصائح.
أنت دائما تنسى الدواء.
أنت دائما تأتي إلينا.
وفي حقيقة الأمر:
مريضك لم ينسى ولم يتجاهل إلا مرة أو مرتين.
كن على يقين بأن مشاعر المريض حساسة فلا تخدشها بأسلوبك القاسي فيكون سلاحه الدعاء عليك.
- أيها الطبيب:سعة صدرك ورحابتها سلاح مهم جدا وخصوصا عند ما تكون متخصصا في متابعة حالات أصحاب الأمراض المزمنة.
- لكل مريض: متى ما واجهت طبيبا سيئا في تعامله ثق في المقابل بأن هناك غيره الكثير من ذوي الأخلاق الحسنة واستمر في هدفك.
- ماهي قيمتك لمن حولك عندما تغيب عنهم؟
- هل هناك مخزون من الذكريات الجميلة لغيرنا عندما نغيب عنهم؟

ختاما:
د.هنوف عاصم بن حمد
هنا في الأسطر الماضية أفصحت للكل عما كان من حسن تعاملك ولا يزال هناك الكثير والكثير الذي لا أعلم كيف أكافئك عنه!؟
فشكرا لك من القلب وشكرا لك من أعماق قلبي.
وشكرا لكل من أكرمني بالمتابعة والقراءة.

كلماتي:
أختكم#عبير_عبدالرقيب_تركستاني
الخميس: 13-2-1439ه
Inst: @redfllowers

https://www.facebook.com/red.fllower
🚩
في حال رغبتك بالنقل: تكرما احفظ الحقوق.



الجمعة، 9 يونيو 2017

لحظة تأمل: ماذا عن حقوق الجوار في المستشفى؟ وماذا عن السرير الأبيض؟



نعم لقد طال وقت انتظاري وبدأ صبري ينفذ
فماذا سأفعل يا: ترى؟
فتحت كتابي وانغمست بالقراءة فيه حتى تناسيت تماما أمري، وماهي إلا فترة قصيرة من الزمن، وإذ بي أسمع ذاك الممرض ينادي على اسمي: عبير.
حينها: أخبرته: نعم أنا: عبير.
وحمدت الله بأن وقت الانتظار قد انتهى وقد أدركته هذه المرة بما ينفع.

أخذت ألملم ما كان بحوزتي، ودخلت إلى تلك الوحدة وإذ به يرشدني إلى غرفتي ومقر سريري، توكلت على الله ودخلت وإذ بي أسمع آيات القرآن تتلى وراحة نفسية بدأت تغمرني حينها،فانتبهت بأن شاشة التلفاز تركتها من كانت قبلي مفتوحة على قناة: القرآن الكريم.
استلقيت على السرير وأنا في قمة الراحة أتابع الشاشة وانتظر ممرضتي حتى تأتي.
وبعد مرور فترة من الزمن جاورتني إحدى الإخوات في السرير الذي كان بجواري.
وريثما تجهز له الممرضة العلاج المقرر لها إذ بها وبصوت مرتفع وكأنما فاتها ورد من القرآن!
هل أجد هنا قناة ...؟
هناك مسلسل يعرض الآن وأتمنى ألا يفوتني!
وبذات النبرة العالية سألت:
هل هناك من طعام؟ فأنا لست بصائمة؟


انتهت الممرضة من وضع الدواء لها وأخذت تبحث عن القناة التي طلبتها منها تلك الممرضة ووضعتها لها.
فإذا بها تشاهد وتأكل والعلاج يأخذ مجراه في جسدها.
هنا وطوال تلك الفترة كان الصمت يلفني لا أقل ولا أكثر، فكنت أتحدث مع نفسي وأقول:
يا الله.ما أصعبها من لحظات!
فالسرير الأبيض فرصة لمحاسبة النفس.
فرصة للعودة إلى الله.
فرصة للهدوء والسكون
.
والأصعب في ذلك أننا في شهر الخير والرحمات فحري بنا أن يكون ذلك السرير فرصة لتلمس رحمات الله أكثر وأكثر!

انقطع حديثي مع نفسي فجأة فقد حضرت ممرضتي وأخذت دوائي وأراد الله أن أغفو سريعا لمدة ساعة واستيقظ حينها وأستمع لتلك الجارة بقربي وهي تتحدث عبر هاتفها بصوت مرتفع وغاضب:
كلما تواجدت مع خدمة(إيزي تاكسي) يخبرني السائق بأن العداد قد تعطل ويريد مبلغ كذا وكذا...

حاولت أن انصرف عن الاستماع إليها وأتابع تلفازي فإذ به وقد أغلق أثناء نومي؟!
حاولت أن أتجاهل واسترخي حتى أحافظ على طاقتي فأنا صائمة ومرهقة ولا وقت لأي نقاش.

وبعد مرور فترة من الزمن أراد الله لها أن تخرج وتركت التلفاز يضج بمشاهد وكلمات تخدش الحياء العام.
حينها أردت أن أقوم لأداء الصلاة، فحاولت أن أغلق ذلك التلفاز ولكن للأسف لم أفلح.
فأخذت ألملم نفسي وخرجت من تلك الغرفة؛ فقد امتلأت نفسي بمشاعر من الحزن والضيق،وذهبت أدراجي إلى مصلى المستشفى.


عدت إلى منزلي ولا زالت تلك المشاهد في مخيلتي بل دعتني إلى التفكير فيما كان الشهر الماضي في ذات الوحدة ولكن في غرفة مختلفة مع جارة مجاورة تركت في نفسي أثرا جميلا لا ينسى!

فبينما انتهيت من أموري وكنت أتجهز للخروج إذ بأهل الجارة التي كانت بقربي:
يلقون السلام،ويسألون عن حالي، ويقدمون لي بعضا من العصائر!
فشتان فيما بينهما!
-ومضات من القلب:❤
-
المرض فرصة ونعمة لمحاسبة أنفسنا. فلا تبتأس من ذلك السرير الأبيض.

-
ما أسهل أن نجد طريقا للشر وفي ذات الوقت ما أسهل أن نجد طريقا بسيطا للخير.
"
فهناك من فتحت شاشة التلفاز على قناة الخير وتركته ليسعد من بعدها،وهناك من تركت شاشة تلفازها يعبث بالشر فيشقى من بعدها"

_لنراعي حق الجوار حتى في غرف المستشفيات.
أخيرا أذكركم ونفسي بقوله صلى الله عليه وسلم:
(( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق((
دمت بعافية وسعادة.
كلماتي:
أختكم: #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
Inst: @redfllowers