الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

لحظة تأمل(( استثمر في أطفالك))

بينما كنا نسير مستمتعين بالهواء الطلق،وبالمناظر الجميلة من حولنا،كان يبادرني بالحديث العفوي عن أمنياته التي يتمناها في المستقبل،وأخذ يخبرني ببعضٍ منها،فهو يتمنى أن يكون طبياً،ومهندساً...
فانتهزت الفرصة حينها عندما فرِغ من حديثه بقولي:
_وهل يا ترى أن الأمنيات ستتحقق هكذا دونما تخطيط،واجتهاد،وعمل مثمر،والدعاء بالتوفيق من الرحمن أولاً وأخيراً؟

_هل يا ترى تقصيرك الآن في المذاكرة،ومتابعة دروسك أولاً بأول ستوصلك إلى أمنياتك؟...

_ماذا يا ترى لو بذلت جهداً من الآن بالاهتمام بدروسك،وبانتهاز وقت الفراغ بالاطلاع على الكتب التي تهتم بما تتمنى؟

ثِق يا:صديقي بأنك ستكون ذا شأنٍ مختلف،فانتهز الفرصة من الآن.

💜يقول فينس لومباردي:
(( لم أعرف على الإطلاق شخصاً جديراً بالمكانة العُليا ولا يُقدّرعلى المدى الطويل وفي أعماق قلبه العمل الجاد والنظام الصارم،اعتقد بشدة أن الساعة الأفضل في حياة أي إنسان هي الإحساس بالإشباع تجاه كل ما يراه عزيزاً لديه،هي تلك اللحظة التي قد أتعب قلبه من أجل قضية وجيهة واستلقى مرهقاً في ساحة المعركة،مُنتصراً))

💛همسة:
ما أجمل منك أيها المربي أن تطمح بأن يكون لأبنائك شأنٌ متميز، وفي المقابل ماذا تقدم،وتمنح،وتعمل من أجل أن يكون ذلك الطموح؟ أم طموحاتك هي مجرد أماني فقط!
(( امنح أبنائك ما يسموا بهم في الدنيا،والأخرة حتى تظفر بذلك الابن الصالح نتيجة ما منحته بالدعاء لك،والصدقة عنك،وأنت قد غادرت الحياة))

#بوح #لحظة_تأمل #لحظة_تفكر
#تصويري #قلمي #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
#احفظ_الحقوق #أطفالك_أمانة
💚الخميس:
14 ربيع الأول 1440هجري.
🌷🌷🌷🌷
💕رابط تدوين اللحظة بالفيس بوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1867728636671768&id=100003039481857
💕قناتي على التيلجرام:
https://t.me/redfllowers
🌷🌷🌷