ذات صباحٍ مشرقٍ،وفي مشهدٍ من غير المعتاد رؤيته. لمحت في زواية من زوايا المكان الذي أتواجد من خلاله،أباً في مُقتَبَل الشباب،وهو يتأهب استعدادا لوضع زجاجة الحليب في ثنايا فم طفله الذي كما يبدو عليه بأنه لم يتجاوز الشهر السادس من عمره.
وبينما بات الأب جاهزا،هتف باسم الله،ثم ألقَم طفله زجاجة الحليب،وبينما كان الطفل مستمتعا بغذائه، أخذ ذلك الأب مستغلا اللحظة،وهو يشعر بالنشوة والفرح يهتف بقوله:
يا: بُني. ستكبُر وأوصيك بأن من يشتمك ستشتمه. ومن يضربك ستضربه...!!!
وبينما هما كذلك في تلك الصورة التي لا تزال في مخيلتي كنت أهمس لنفسي:
بِئسَ والله ذاك الغذاء المعنوي الذي اجتمع مع الحليب!
يا ترى:
ألا يدري ذلك الأب الشاب، ولا تلك الأم المربية على العموم:
أنهما أول من سيحصد نتائج ذلك الغذاء المعنوي الذي يلقمونه أطفالهم منذ السنوات الأولى أيا كانت صورته؟؟!
همسة:
من القلب لك أيها
المُربي:
أرجوك انتبه مجددا لنوعية الغذاء المعنوي الذي تلقمه لأطفالك.
ولا تنسى ما كنا نحفظه ونردده عن ظهر غيب أيام الطفولة:
من جد وجد ... ومن زرع حصد.
فازرع خيرا بأطفالك
لتنال، وننال جميعا الخير.
أرجوك انتبه مجددا لنوعية الغذاء المعنوي الذي تلقمه لأطفالك.
ولا تنسى ما كنا نحفظه ونردده عن ظهر غيب أيام الطفولة:
من جد وجد ... ومن زرع حصد.
فازرع خيرا بأطفالك
لتنال، وننال جميعا الخير.
كلماتي:
أختكم:
#عبير_عبد الرقيب_تركستاني.
#عبير_عبد الرقيب_تركستاني.
الإثنين: 13-8-1439هــ
inst:redfllowers
https://www.facebook.com/red.fllower
في حال رغبتك بالنقل: تكرما احفظ
الحقوق.
انقل بأمانة.


