شتان ما بين:
١-يهمس لك أحدهم وبكل انفعال:
ويح قلبك،ماذا عن سلسلة الأمراض التي تدحرج من خلالها؟ ماذا فعلت بنفسك؟
ولِم كل هذا؟!...
٢-ويهمس الآخر في المقابل وبكل هدوء:
الحمد لله على ما أصابك،حالك أفضل من غيرك،المرض فرصة لإعادة الحسابات،والعودة بروحٍ أجمل،وفرصة لتكفير الخطايا.
تصبَّر فإنما هي أيامٌ معدودات.
** مِن أيهما أنت؟
شتان ما بين:
١- يقوم أحدهم بالتدخل والإنصات بين أطراف مشكلة معينة بُغية جمع كم أكبر من الأسرار حتى يعمل فيما بعد على التهديد بإفشاء الأسرار لمن حولهم.
٢- يقوم أحدهم وكل همه الإصلاح،وإعادة المياه لمجاريها بين الأُسر التي أصاب أفرادها ما أصابهم من الغِل والحقد،فيسمع وبإنصات لكل الأفراد،ويعلم مُسبقاً بأن ما سيحصل عليه من أخبار ستظل حبيسة قلبه.
** مِن أيهما أنت؟
شتان ما بين:
١- من يسير ويعمل بمبدأ:
أزور فلانًا فقد زارني عندما مرضت العام المُنصرم،وأشتري هدية لفلان فقد أهداني أيام العيد...
٢- من يسير ويعمل بمبدأ:
أزور فلاناً المريض امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم:
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا , لَمْ يَزَلْ فِي خَرْفِ الْجَنَّةِ ، قِيلَ : وَمَا خَرْفَةُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : جَنَاهَا " .
** مِن أيهما أنت؟
شتان ما بين:
١- لطالما جلست مع الكِبار من أفراد أُسرةٍ ما لا تجد في الغالب سوى أحاديث:
الغيبة،والنميمة،والكراهية والحقد التي يُنصِت لها الصغار وتتغلغل بها قلوبهم!
وما أعجبنا حينما نستغرب نتائج الحصاد؟
٢- لطالما جلست مع الكبار من أفراد أُسرةٍ ما ينشرح صدرك بأخبار الاختراعات،والأخبار الطيبة،وكل ما يدعو إلى القيم...
وما أسعدنا ها هنا بأغلب نتائج الحصاد الطيبة!
** مِن أيهما أنت؟
** مِن أيُهم أنتم؟
شتان ما بين:
1- يقوم أحدهم وفي لحظة غضب بالانفجار على أحدهم ملوثاً إياه بالتذكير بماضيه،وكأنه لم يكن أحداً من بني البشر ليخطيء سواه؟!
٢- ينفعل أحدهم في لحظة غضب،وربما ينفجر لثوانٍ معدودة،ثم يتدارك نفسه ،ويعلم بأنه له من الماضي ما يُزعج الحديث عنه الآن،فلا يبادر الآخر بذلك،ويستر عليه،ويدعو له بالهداية.
** مِن أيهما أنت؟
شتان ما بين:
١- رزق الله أحدهم بموهبة التصوير،أو الكتابة،أو الإلقاء...فيعمل على إخراج هذه الموهبة إلى النور،وهناك من بكل بساطة ينسب إلى نفسه ما ليس له بحجة نشر الخير؟!
٢- يرزق أحدهم بموهبة كالتصوير،ويعمل على إبرازها،ويغضب عندما تُنسب صوره لغيره،وهو في ذات الوقت يستخدم أحاديث غيره على صوره دون أدنى مراعاة للحقوق؟!
** مِن أيهما أنت؟
💜❤همسة❤💜
قال إبراهيم التيمي – رحمه الله –:
مثلت نفسي في الجنة آكل من ثمارها وأشرب من أنهارها وأعانق إبكارها، ثم مثلت نفسي في النار أكل من زقومها وأشرب من صديديها، وأعالج سلاسلها وأغلالها، فقلت لنفسي أي نفس أي شيء تريدين؛ قالت أرد إلى الدنيا فأعمل صالحا، قال قلت فأنت في الأمنية فاعملي.
🌷🌷🌷🌷.
#بوح #لحظة_تأمل #لحظة_تفكر
#قلمي #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
#احفظ_الحقوق_عند_النشر.
❤الخميس:
٩ جمادى الثاني 1440هجري.
🌷🌷.
💕رابط تدوين اللحظة بالفيس بوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2000951913349439&id=100003039481857
💕رابط التدوينة ببلوجر:
https://abeerroses.blogspot.com/2019/02/blog-post.html?m=1
💕 قناتي على التيلجرام:
https://t.me/redfllowers.
💕 انستقرام💕:
redfllowers.