الأربعاء، 15 أبريل 2015

لحظة تأمل (( لنتسامح_لنتعلم _لنمضي بحب))^_^





فيما مضى من أيام حياتنا الجميلة وتحديدا
يوم الإثنين:1436/6/3هــ
كان لصديقتي ميلاد جديد مع الفرح.ولم تتوانى عن مشاركتي لحظة الفرح في حينها.
 انتعشت روحي بالخبر أيما انتعاش.فشاركتها الفرحة مباشرة برسالة.
مضت الأيام.واشتاقت روحي لسماع صوتها ومبادلتها مشاعر وأحاسيس الفرح.
اتصلت عليها للمرة الأولى ولم أجدها
 وبعد أيام أخرى.أعدت الكرة مجددا ولم أجدها أيضا؟
انتظرت على أمل بمعاودة الاتصال،الاعتذار... فلم أجد شيئا 
وكأن شيئا لم يكن.
حاولت أن أتناسى الأمر وأمضي.رغم اشتياقي البالغ.
مضت الأيام أيضا وأراد الله أن يكون لنا تواصل ((كتابي)) وجدت الفرصة فيه لأن أبوح بما في نفسي على هيئة المزاح.
((فمن هنا وهناك عشنا لحظات جميلة مفعمة بالصراحة والصفاء والحب والضحك وفي ذات الوقت عدنا بأرواح أجمل))
انتهىاللقاء.وبت في حينها أتأمل وأتحدث مع نفسي:
قصتي مع صديقتي هي صورة صغيرة للكثير من القصص التي تقع وتتزاحم في نفوسنا بصورة مشابهة _كبيرة أو صغيرة _ وتكون سبب من الأسباب التي تؤدي إلى قطع الكثير من العلاقات.
- فلم لا نتسامح؟
 - لم لا نلتمس الأعذار لبعضنا البعض؟
يقول أحدهم:
من يحمل في نفسه الضغينة والحقد والكراهية كمن يحمل أطنانا من القيح والصديد في أحشائه!!
ما رأيكم:
1-أن نفكر في الكم الهائل من اللحظات الجميلة التي نعيشها مع بعضنا البعض ونتناسىبعضا من اللحظات التي تكدرنا.
2- أن نفكر بأن هناك زاوية مجهولة ويصعب البوح بها لنا ولو أتيحت الفرصة وعلمنا بها لتعاطفنا وندمنا!


ومضة:
ترى وتعتقد بأني أخطأت في حقك،وفي المقابل أنت أيضا قد أخطأت في حقي.
ترىوتعتقد بأنك تحملتني كثيرا،وفي المقابل أنا أيضا تحملتك كثيرا...

 تطول السلسلة وتطول لو أردنا 
ولكن في النهاية نظل بشر ولسنا ملائكة

فلنتسامح.ونتعلم من الأخطاء.ونستفد من التجارب.ونمضي بحب

فحياتنا قصيرة.



ختاما:
اسأل الله أن يسلل سخيمة قلوبنا ويوفقنا إلى الخير دائما.



أختكم ومحبتكم:
عبير عبد الرقيب تركستاني
. Red fllower

26\6\1436هــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق