الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

لحظة تأمل: (( عطرك المفضل لإضفاء رائحة زكية أم للإضرار بك وبمن حولك؟؟))



في ليلة من ليالي العيد البهيج:
تجهزت تلك الوردة (س) لتحتفل مع أسرتها،وما إن وطأت ذاك المكان الذي اجتمعوا من خلاله إذا بإحداهن تدخل وهي تدرك مدى تلك المضرة التي تسببها زجاجة العطر على إحدى الحاضرات فإذ بها تندفع بطريقة عشوائية مضرة لها أولا برش كميات كبيرة ومن ثم تجلس وتبدأ آثار الضرر عليها ومن ثم على تلك الحاضرة التي كانت سببا في إيذائها وتردي وضعها وتلاشي فرحتها باستمرار تواجدها!

🚩دقائق فقط .فكر من خلالها معي:
عندما تتناول بيدك زجاجة عطرك المفضل:
هل يا ترى يكون هدفك كالتالي:
(1
 إنك تغطي على كسلك وعجزك عن الاستحمام والرائحة الغير طيبة برشات متهورة من عطرك؟؟
2
) إنك تضفي رائحة جميلة على نفسك ولكن دونما إدراك بطريقة الرش والكمية المناسبة؟
( 3
إنك تضفي على نظافتك رائحة زكية بقدر معقول وكمية مناسبة؟؟

🚩همسة:
من اللحظة وصاعدا ما رأيك عند تناولك لزجاجة عطرك أن تتريث كثيرا وتفكر في هدفك ومن ثم تنطلق بصورة جميلة من غير مضرة لك ولا لغيرك؟!

إشراقة
كن روحا زكية لمن حولك بابتسامتك وأخلاقك الطيبة وبقدر معقول من عطرك المفضل

أختكم: 
 عبير عبد الرقيب تركستاني
عند النقل كرما.احفظ الحقوق


الأحد، 13 مارس 2016

لحظة تأمل:(( متى ما أدركنا وتدراكنا اللحظات القصيرة الجميلة سننعم بالمزيد من السرور))




كثيرا ما ترددت على ذات المكان ولكن مساء اليوم كان للمكان وقع ذا أثر كبير على نفسي!

فقد سيرت في أرجاء المكان ما يقارب النصف ساعة والصمت هو خياري الوحيد مع التأمل في كل ما يدور في المكان.

فهناك من أراه يلهو بطائرته الورقية،ومن يلهو بسيارته الصغيرة،وهناك من يداعب صغاره داخل الماء،وهناك من يقوم بمساعدة أسرته في تهيئة مكان الجلوس،وهناك من يقوم بإعداد الطعام لأصدقائه... والقائمة تطول من المشاهدات المختلفة المفعمة بالحياة والأمل.

 
هنا فقط بت أهتف: نعم. الدنيا بخير.
نعم. الحياة لا زالت مفعمة بتلك الأرواح الجميلة.
هي تحتاج منا فقط أن ندرك ونتدارك تلك اللحظات القصيرة والجميلة ونحمد الله عليها ونتناقلها فيما بيننا .

اشراقة:
الدنيا بخير.
وأنت بخير.
والحمد لله على كل ما كان وسيكون.


 أختكم ومحبتكم:عبير عبد الرقيب تركستاني
الأحد. 6 جماد الآخر.1437 هجري.
الساعة:6:00 مساء


الخميس، 3 مارس 2016

لحظة تأمل: الشكر حياة أجمل ^_^




أقف عند باب غرفة الضماد. وبينما انتظر تلك الممرضة حتى تنتهي مما لديها فأسلمها ورقتي طال انتظاري فبدأت نفسي تتضجر وتتملل فحاولت أن أروضها بالصبر وبصرفها بالانشغال بأمر آخر .  

لحظات وإذ أجد نفسي تتأمل في زاوية من زوايا الغرفة:  
طفلة بريئة بل هي زهرة من زهور الحياة قد أعيتها الحمى وأطفأت من نورها ونشاطها فجعلتها حبيسة ذلك الكرسي.

ومع انسجامي وإحساسي بألم تلك الطفلة انسجمت أكثر مع تعاطف واحتواء الممرضة لها.
فقد كانت تتابع حرارتها وتخبرها بأنها قد انخفضت إلى 37.9 درجة بعد أن كانت 39درجة أول ماحضرت. ومن ثم ناولتها زجاجة الماء وتحضها على شرب الماء وتلك الزهرة كانت تنصت لها وتستجيب لها بدون أدنى شغب ومشاكسة معتادة من مشاكسات الطفولة البريئة .

وفي قمة انسجامي مع الموقف ،أتت الممرضة بقربي فاستلمت ورقتي وطلبت مني الانتظار في الاستراحة المقابلة.

وتأبى تلك اللحظات التي انسجمت معها إلا أن تعود بصورة أخرى أجمل وتشدني أكثر. فبينما انتظر في الغرفة المجاورة خرجت تلك الطفلة(الزهرة) بسلام إلى أحضان والدها مع توصيات بالحرص على متابعة حرارتها.
أمسك الأب بيد صغيرته وبدأ يهمس لها بكل حنان وحب و بصوت منخفض  .
 هل قلت للممرضة:شكرا؟ 
فأجابته: بالنفي. وماهي إلا لحظات وإذ بذلك الأب يعيد ابنته إلى تلك الغرفة فقط حتى تقول لتلك الممرضة: شكرا.

كم أثارني وأعجبني كثيرا ذلك التوجيه من قبل الأب وبكل هدوء لصغيرته بل من شدته رسم الابتسامة على محيا وجهي بكل عفوية.

هنا أنا وبكل حق أقول لتلك الممرضة أيضا: شكرا من القلب .
فلم تكن هي المرة الأولى التي أتأمل تعاملها الرائع والحنون مع الصغار وكذلك الكبار. وكلما رأيتها وهي تخفف عن الأول،وتدعوا للثاني،وترسم الابتسامة على الثالث،وترشد الرابع لحاجته بت اغبطها حقا على تلك الحسنات والدعوات التي تحصدها مقابل فعلها !
 
إشراقة:

شكرا كلمة قد نلقيها ولا ندرك ولا نستشعر قيمتها. ولكن في نظري كلمة 
شكرا = حياة جميلة.
فشكرا ترسم ابتسامة،تدفع للعمل بنشاط مختلف، ترفع من سقف الإنجازات...

يقول صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ».

ختاما:
شكرا خالقي على ما أنعمت به علينا وتفضلت
. شكرا نفسي.
شكرا لكل الأرواح التي تقرأ كلماتي .
شكرا لأحبتي .
شكرا بلا استثناء لكل الأرواح التي ساعدتني وتساعدني وتتسبب في سعادتي.
 أختكم ومحبتكم:
عبير عبد الرقيب تركستاني.
الخميس :23\5\1437هــ



لحظة تأمل: أحببتها رغم عدم معرفتي باسمها. لما يا ترى؟^_^





((أخت في الله)) لا أعرف حتى اسمها ولا تعرفني لكني أحببتها حقا ونقشت في ذاكرتي أثرا جميلا!
أتعلمون لما؟؟


تلك الأخت كلما خرجت وسارت بجواري في أرجاء النادي تلقي عليا السلام ممزوجا بابتسامة استشعر أثرها وصداها من أعماق قلبي.
تفكرت وتساءلت في أمر محبتي لها رغم عدم معرفتي لها فلم أتوصل إلا إلى التفكير في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، ألا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ )) .

وفي مشهد آخر في ذات المكان
: كانت إحدى الأخوات تتحدث معي وفي خضم حديثها كانت تعبر عن ضيقها بأنها ألقت السلام على مجموعة من الأخوات ولم تجد ردا للسلام مما بعث في نفسها مشاعر من الكراهية تجاههن!
الآن:
وبعد المشهدين السابقين:
هل مشاعرك في المشهد الأول هي نفسها مشاعرك حيال المشهد الثاني؟؟؟

همسة:
ألقي السلام على من عرفت ومن لم تعرف مازجا سلامك بابتسامات تنشر الحب والأمل في القلوب واصنع لك ذكرى جميلة لا تنسى.
دمتم بسلام وحب أحبتي.
 
 أختكم ومحبتكم: عبير عبد الرقيب تركستاني .
الخميس:23\5\1437هــ