
مدخل:
قال تعالى: (( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها)).
قال تعالى: (( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها)).

"يحكى أن رجلا قد ألف الشكاية وأدمن جحود النعم كان يسير في إحدى الطرقات هائما على وجهه قد حمل هموم الدنيا
على رأسه .. تقطع حسرات .. وتصدع زفرات .. وتساقطت نفسه غماً وأسفاً .. وفجأة إذا به يسمع صوتاً قد أشرق بالفرح
وعبق السرور والتفاؤل يقول له: يومك جميل ياسيدي، وصباحك ورد أيها المحترم.
انتبه صاحبنا وطفق يبحث عن مصدر الصوت، وإذا به رجل قد بترت ساقاه يجلس على مقعد خشبي ذي عجلات يقوده
بيده ! شعر صاحبنا بعدها بخجل عظيم .. وبهت حياءً من طريقة تفكيره .. معاق مبتلى لايملك إلا لسانه أشرقت الدنيا
حُسنا بتفاؤله .. وهو الصحيح المعافى لا يملك إلا بضاعة الشكوى والتذمر !"

أحبتي:
أين نحن من هذا المعاق والكثيرون من ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الهموم الكبيرة.؟؟؟!!!
أين نحن من أم موسى عليه السلام حينما ألقت بفلذة كبدها في عرض البحر؟؟؟!!!
أين نحن من يونس عليه السلام وهو يعاني ظلمات ثلاث ؟؟؟!!!
وأين نحن من المصطفى محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم الذي صبر وجاهد من أجل نشر الدين الإسلامي؟؟!!!

مشكلة صغيرة تافهة ، أو وعكة بسيطة تمر بنا نقلب الدنيا رأسا على عقب وننسى الكثير من نعم الله تعالى علينا.
وننسى طبيعة هذه الحياة وما جبلت عليها من مشاق وآلام صعاب.

غاليتي:
تذكري مرارا وتكرار قوله تعالى : (( ولقد خلقنا الإنسان في كبد)) أي في مشقة وتعب.
وتذكري إنه الألم نعمة من الله عزوجل ،وثقي تماما بأن الهم لا بد وأن يزول مهما طالت المدة. فكوني واثقة بفرج الله
تعالى عليك. واجعلي صباحك وأيامك كلها ورد في ورد.
على رأسه .. تقطع حسرات .. وتصدع زفرات .. وتساقطت نفسه غماً وأسفاً .. وفجأة إذا به يسمع صوتاً قد أشرق بالفرح
وعبق السرور والتفاؤل يقول له: يومك جميل ياسيدي، وصباحك ورد أيها المحترم.
انتبه صاحبنا وطفق يبحث عن مصدر الصوت، وإذا به رجل قد بترت ساقاه يجلس على مقعد خشبي ذي عجلات يقوده
بيده ! شعر صاحبنا بعدها بخجل عظيم .. وبهت حياءً من طريقة تفكيره .. معاق مبتلى لايملك إلا لسانه أشرقت الدنيا
حُسنا بتفاؤله .. وهو الصحيح المعافى لا يملك إلا بضاعة الشكوى والتذمر !"

أحبتي:
أين نحن من هذا المعاق والكثيرون من ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الهموم الكبيرة.؟؟؟!!!
أين نحن من أم موسى عليه السلام حينما ألقت بفلذة كبدها في عرض البحر؟؟؟!!!
أين نحن من يونس عليه السلام وهو يعاني ظلمات ثلاث ؟؟؟!!!
وأين نحن من المصطفى محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم الذي صبر وجاهد من أجل نشر الدين الإسلامي؟؟!!!

مشكلة صغيرة تافهة ، أو وعكة بسيطة تمر بنا نقلب الدنيا رأسا على عقب وننسى الكثير من نعم الله تعالى علينا.
وننسى طبيعة هذه الحياة وما جبلت عليها من مشاق وآلام صعاب.

غاليتي:
تذكري مرارا وتكرار قوله تعالى : (( ولقد خلقنا الإنسان في كبد)) أي في مشقة وتعب.
وتذكري إنه الألم نعمة من الله عزوجل ،وثقي تماما بأن الهم لا بد وأن يزول مهما طالت المدة. فكوني واثقة بفرج الله
تعالى عليك. واجعلي صباحك وأيامك كلها ورد في ورد.

"رأيتها تخلع طرفها الصناعي لتدخل المصلى، تقفز على رجلها اليمنى حتى وصلت زاويته،
صلت صلاة القيام واقفة وإن تعبت جلست على الكرسي،
إنها فتاة في العشرين ، لاتقوى على الحركة"
((ياترى كم من فتاة طبيعية صحيحة البدن فكرت بمثلها))

ملاحظة:
القصة التي ذكرت في بداية الموضوع من كتاب موعد مع الحياة
كل ماأتمناه دعوة في ظهر الغيب بأن الله يعوضني في القريب العاجل.
Red fllower
عبير عبد الرقيب.
https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha28/thread1489270/

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




