الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019

لحظة تأمل:(شتان بين الطبيبة(س)، والطبيب(م))

    ذات صباحٍ وبينما كنتُ أقف عند نافذة موظف الاستقبال حتى يتم تسجيل موعدي،لفتت نظري إحدى الأمهات وهي تقف عند نافذة الصيدلية حتى تستلم الدواء المخصص لها.
وبينما تأخر موظف الاستقبال،أخذت أتأمل تلك الأم،فعندما ناولها الصيدلي الدواء،أخبرته على الفور بأن الدواء(س) لم أجده، وإذ به كالمعتاد يخبرها بضرورة الرجوع إلى الطبيبة لتسجيله، فإذ بها وبنبرة حادة تقول:
الطبيبة بالكاد تتكلم، وبالكاد تنصت، وبالكاد تعطيني أي مجال...وللأسف كانت مريضة بالضغط!
فلكم أن تتخيلوا مريض بالضغط، ويقابل طبيباً يكون سبباً في رفع ضغطه بسوء تعامله!
كم أشفقت فعلاً على حالها،وفكرت كيف بالإمكان أن أساعدها؟
وإذ بي ألتفت إلى زاوية من زوايا المركز الصحي،وأجد لافتة من وزارة الصحة برقم مخصص لتقديم الشكاوى، والاستفسارات...
فأخبرتها بأن تهدىء من روعها، وتقوم بما هو الأنسب.وماهي إلا لحظات وتتعاطف معها إحدى الأخوات بأن الطبيبة فعلاً تعاملها سيء!
تركتهن في وداعة الرحمن، فقد حضر موظف الاستقبال، وذهبت لأخذ العلامات الحيوية، وبما أني لا أتردد على ذات المكان كثيراً فلا أعرف أي طبيبٍ أختار، فتركت الأمر للممرضة أن توجهني لأي طبيبة،فطلبت مني التوجه للعيادة(٤)،فتوكلت على الرحمن ودخلت، وإذ بالطبيبة بالكاد تتحدث، وبالكاد تتفهم معاناتي...
خرجت من عندها، وترددت في ذهني مباشرةً تلك الأم(مريضة الضغط) وقد اشتكت!
وكنت أهمس لنفسي:
جِئتُ إلى الطبيب ليداويني.
        فزاد الجسد والروح هماً على هم.

    وذات مساءٍ، وبينما كان الألم يعتصرني، توكلت على الرحمن، واتجهت إلى قسم الطواريء بالمستشفى، وإذ بي ألقى مُنذ البداية التعامل الطيب من موظفي الاستقبال، والتمريض، وانتظرت لبرهةٍ من الزمن حتى يتم استدعائي للدخول إلى الطبيب،وعندما حان وقت دخولي للطبيب، لا أخفيكم بأني كنت في هم وقلق، أيُ نوعٍ من الأطباء سأواجه؟ 
والحمد لله رعاية الرحمن كانت تحفُنِّي أولاً وأخيراً، ثم الطبيب كان بمثابة الأب لا أقل ولا أكثر، فقد وضح لي مُنذ البداية بأن الأمور بسيطة، ونحتاج إلى أن نعمل الفحوصات التالية، ومن ثم نتناقش في الأمر. 

خرج الطبيب، وبدأت بأخذ بعضٍ من العلاجات الأولية من خلال الوريد، وكنت حينها أرتعش من البرودة بسبب ارتفاع حرارة جسمي، فقد استشعر الطبيب حالتي، وكان بإمكانه وبحكم أنه استشاري الطواريء أن يطلب من الممرضة بأن تأتي بما أحتاجه، ولكنه ذهب وأتى بغطاءين ووضعهما بالقرب مني!
وتمضي الدقائق، والساعات، والأدوية تأخذ مجراها عن طريق الوريد وإذ بي أسمع في الغرفة المقابلة صوتاً مميزاً أكاد أعرفه! 
نعم إنه طبيبي بكل بساطة، فقد كانت في الغرفة المقابلة إحدى الأخوات المصابات بالسرطان _عافانا الرحمن وإياكم_ وقد فقدت الوعي. وأفاقت، فكان الطبيب يحدثها بقوله:
أنت إنسانة مؤمنة بالرحمن، والكيماوي هكذا يفعل بالجسم منُذ البداية، وبإذن الرحمن أمورك طيبة وإلى الأفضل... 
كم ابتسمت، وفرحت بكلماته الطيبة، وكم كان لها من الأثر الطيب على نفسي، فكيف بالأثر على نفسها؟! 

  نمتُ على أثر تلك اللحظات الجميلة، وها قد أتى الطبيب مجدداً بعد غيابٍ قصير، حتى يشرح لي ما كان، وما أحتاج للقيام به، وخرج إلى حاله، وقد خرجت من لحظتها، وإلى اللحظات الحالية من كتابتي للموضوع وأنا أدعو له بالتوفيق،والسداد،والسعادة...

همسة:
أيها الطبيب:
كم هي مهنتك إنسانية بالدرجة الأولى، فلا تنس ذلك، واعمل لكل ما من أجله أن تترك الأثر الطيب في نفوس مرضاك، فرُبِّ دعوةٍ لك من مريض تفتح لك الكثير من الأبواب المغلقة! 
         #لحظات_للتأمل بقلم:
     #عبير_عبدالرقيب_تركستاني 
        #احفظ_الحقوق_عند_النشر 
        💚الأربعاء:
      2 ربيع الأول. 1441 هجري.



الجمعة، 9 أغسطس 2019

لحظة تأمل:(شيء أحسن من لا شيء)

   ذات مساءٍ مُفعمٍ بالحيوية والنشاط، وبينما كنتُ أقوم بترتيب أثاث غرفتي، دَخَل سالم وهو في قمة الهيجان، والحسرة!
فاستوقفتني كثيراً الحالة التي هو عليها، فبادرته بالسؤال:
ماذا بك؟ خير إن شاء الله!
فإذ به يتحدث: غداً سيسافر صديقي إلى دولة الإمارات، وبعد أسبوعٍ من الآن سيسافر صديقي الآخر... وأنا: وآسفاه على حالي!
فحاولت أن أهديء من روعه، وأخبره:
اِحمد الله، فأنت لا تزال بفضل الرحمن أحسن حالاً من غيرك، والسفر للخارج ليس هو نهاية الدنيا! فإن تيسر كُنت أسعد الناس، وإن لم يتيسر كنت أشقى الناس، وربما أوقفت حياتك كلها!؟
   ها أنا أمامك الآن:
فمُنذُ عشر سنواتٍ مضت لم تتيسر لي فرصة السفر، والحمد لله في المقابل هناك نِعمٌ أُخرى أُكرمت بها تجعلني أنسى التفكير في موضوع السفر. وبعد لحظاتٍ وقد هدأت أنفاسُ سالم، تركته وشأنه، وذهبتُ لإكمال عملي.
ومضت الأيام يوماً تلو الآخر، وتتهيأ لسالم فرصة السفر للخارج لفترةٍ قصيرة، ففرِحتُ بالأمر، وهنَّأته فإذ به يحدثني بقوله:
أنا لستُ سعيداً، فالناس يسافرون لمدة طويلة، وأنا سفري فقط لأيامٍ محدودة.فأخبرته:
دّع عنك الناس، ودّع عنك المقارنات فلن تزداد إلا هماً وحسرة، واحمد الله على ما كان، وتذكر العبارة التالية:
( شيء أحسن من لا شيء).
فأن تُسافر للخارج لأيامٍ خيرٌ لك من أن لا تسافر على الإطلاق. وفي المقابل حاول أن تقيس تلك العبارة على الكثير من شؤون حياتك فسترتاح، وتسعد.

💕أحبتي:
لنتأمل في أنفسنا، وفي الأغلب مِمَّن حولنا:
ألسّنا نفعل مثلما يفعل سالم عندما لا يتيسر لنا أمرٌ ما؟ بل ونقلب الدنيا رأساً على عقب عندما لا يحدث ما نرغب بالصورة الكاملة في نظرنا؟

💕 أحبتي:
الآن وبينما نحنُ في شهر الحج، وفي أفضل أيام الدنيا، فكم هناك من أفراد يتمنّون أن لو الفرصة قد تهيأت لهم لأداء مناسك الحج، ولكن أقول كما قال الشاعر:
"ما كُل ما يتمنى المرء يدركه"
وفي المقابل لنتأمل العبارة السابقة:
( شيء أحسن من لا شيء)،ولنقيسها مع هذا الحدث( فرصة الحج)،نعم لم تُتاح لنا الفرصة بالانضمام إلى قوافل الحجيج، وفي المقابل:
كم نحمد الله أننا نعيش أجواء،وأحداث الحج عبر شاشاتِ التلفاز وغيره، وعلى الهواء مباشرةً، كما لو كُنَّا بينهم!

💕ختاماً:
أسأل الرحمن بمنه وكرمه أن يحفظ بلادنا بلاد الحرمين من كل شرٍ وفتنة، وأن يوفق حجاج بيته الحرام لكل خير، وكل عامٍ وأنتم إلى الرحمن أقرب وأسعد.

        #لحظات_للتأمل بقلم:
     #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
        #احفظ_الحقوق_عند_النشر
        💚الجمعة:
      8 ذو الحجة 1440هجري.

الأحد، 4 أغسطس 2019

لحظة تأمل: ((ستنال خيراً برضاك))

   يُحكى بأن هناك فتاة تدعى (هند) تقدم لخطبتها شابٌ من ذوي قرابتها،مُحبٌ لها فرفضت، وبعد برهةٍ من الزمن تقدم لها خطيبٌ آخر ذو منصبٍ وجاه فوافقت على الزواج منه، ولم تمض أيامٌ كثيرة على زواج هند  حتى بدأت الخلافات تتصعد بينهم في الشهر الأول(شهر العسل)، وبينما هي كذلك شاء الله أن تحضر هند زواج ذلك الخطيب الأول القريب الذي رفضته، وبينما هي كذلك في لحظات العرس كانت في حالةٍ يرثى لها، وتتساءل:
- ماذا لو كنتُ قد قبلت الزواج من قريبي؟
- ما أجمل تلك الزوجة التي قد احتفل بها؟...
انتهى الحفل،ومضى الجميع إلى ديارهم.

  وبعدما دارت الكثير من الأيام والشهور، وصل إلى هند خبر طلاق قريبها لزوجته!
وشاء الله أن تجتمع هند بقريبها بعد تلك الأحداث كُلِها في بيتٍ واحد يعمه السرور والحب، وزهور الدنيا من الأطفال!

💕أحبتي:
كم استمعت لقصة هند كثيراً، ولكن حينما مُنحت الفرصة لأن استمع إلى القصة من هند ذاتها التي عاشت الأحداث الحلوة والمرة، كم اقشعر جسمي وأنا أتأمل! وأخذتُ في ذات اللحظة أهمس بتلك العبارة المأثورة:
(( أنا أريد، وأنت تريد، والله يفعل ما يريد))
   
فكم غضبنا، وكم حزنا، وكم تألمنا على أحداثٍ مضت، وربما هناك من هو إلى الآن غاضبٌ عمّا حدث له، ولكن إلى متى ونحن نعيش في حالة من الغضب على ما كان من أمر الله؟!
وماذا عنَّا ونحن نقرأ قوله تعالى:
((فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)).

💕أحبتي:
ذات مساء وبينما كنتُ في لحظة صفاء واسترخاء مع نفسي، أخذتُ أتذكر بعضاً من الأحداث الماضية التي كانت، ولازلت إلى الآن كلما تجدد ما يذكرني بها أغضب؟!
وأخذت أهمس لنفسي:
إلى متى وأنا أغضب من كل ما يحدث خلاف ما أُريد؟
- أليس هناك للكون إله يدبره بحكمته؟
واستحضر حينها قوله تعالى:
((فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا))
فتهدأ أنفاسي كثيراً، وتنعم بالطمأنينة. ومراتٍ أتعثر، وأحاول أن أذكر نفسي بأبسط الأحداث التي جرت خلاف ما أتمنى فغضبت، وبعد دقائق معدودة أحمد الرحمن على ما كان!

💕أحبتي:
لِنحاول أن ندرب أنفسنا على الرضا على ما كان من أحداث نظنها قاسية، ونصبر ونتصبر، ونتعايش، وفي المقابل نجتهد، ونسعى للعمل بكل ما يسمو بأرواحنا إلى سعادة الدارين.

يقول الشافعي:
دع الأيام تفعل ما تشاء ... وطب نفسا إذا حكم القضاء.
ولا تجزع لحادثة الليالي... فما لحوادث الدنيا بقاء.

💕ختاماً:
اسأل الرحمن بمنه وكرمه أن يلهمنا الصبر، والرضا، وأن يعيننا على فعل الخيرات.
وبكل الحب ألقاكم في لحظات قريبة للتأمل💕
💕وشكر خاص لمن أتحفتني بعنوان اللحظة:
الأخت الغالية: عبير محمد باوزير

#لحظات_للتأمل بقلم:
#عبير_عبدالرقيب_تركستاني
#احفظ_الحقوق_عند_النشر
        💚الإثنين:
      4 ذو الحجة 1440هجري.
🌷🌷.            

💕رابط تدوين اللحظة بالفيس بوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2322712931173334&id=100003039481857
 
💕رابط التدوينة ببلوجر:

https://abeerroses.blogspot.com/2019/08/blog-post.html?m=1

  💕 قناتي على التيلجرام:
https://t.me/redfllowers.

💕 انستقرام💕:
redfllowers.

الخميس، 20 يونيو 2019

لحظة تأمل:(خُلِقنا مُكرمين، فلم نُهِين بعضنا البعض؟)

ذات مساءٍ وبينما قد عادت من المستشفى، كانت تحدثني وبنبرة غضب عن أحد الموظفين وهو ينادي إحدى الموظفات بقوله:
يا حيوانة؟!
غضبت في بداية الأمر وانزعجت، وفي ذات الوقت أخذت أفكر بأنه لا ريب في أن تصدر تلك الكلمة ممن اعتاد على نطقها، وتبادلها بين البعض من أفراد أسرته، فكل إناء بما فيه ينضح!
وفي ذات الوقت لا أعلم عن ردة فعل تلك الموظفة فربما هي الأخرى اعتادت تداول ذلك اللقب، فالأمر بالنسبة لها طبيعياً وإلا لما تجرأ عليها!

-وفي مشهد آخر:
ما أعجب ذلك المربي الذي لطالما يهتف لابنه: يا حيوان قم من هنا، يا حيوان هيا بدل ملابسك... ماذا يا ترى سيكون من أثر في نفسية ذلك الابن؟

-وفي مشهد آخر أيضاً:
ما أعجب ذلك الأخ الذي يهتف لأخاه الصغير بقوله:
يا حيوان، ومن ثم حينما أعاد وهمس له بذات الكلمة دونما إدراك منه لصغر سنه، غضب غضباً شديداً!...

💕أحبتي:
_لقد كَرَّمَنا الرحمن عن سائر الحيوانات بنعمة العقل. فلماذا يا ترى بات البعض منا يستهين بمناداة الأخرين بكلمات مثل: ياحمار، ياكلب، ياحيوان...؟!

💕همسة:
ديننا دين الأخلاق والقيم، وأنت وأنا ما أجملنا أن نهمس لبعضنا بأجمل الأسماء، والألقاب بداخل المنزل وخارجه، وفي أي مكان، فالأخلاق الحسنة ليست مقصورة على أشخاص، وأماكن بل هي شاملة.

💕تذكر:
عن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا متفحشًا، وكان يقول: ((إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا))؛ متفق عليه.

#قلمي #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
#احفظ_الحقوق_عند_النشر.
#بوح #لحظة_تأمل #لحظة_تفكر.

💚الخميس:
17 شوال 1440هجري.
🌷🌷.            

💕رابط تدوين اللحظة بالفيس بوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2229764297134865&id=100003039481857
 
💕رابط التدوينة ببلوجر:
https://abeerroses.blogspot.com/2019/06/blog-post_20.html?m=1

  💕 قناتي على التيلجرام:
https://t.me/redfllowers.

💕 انستقرام💕:
redfllowers.

الثلاثاء، 11 يونيو 2019

لحظة تأمل(أشغل أبناءك بالنافع قبل أن يشغلُوك بما لا ينفع)

   مع كل إطلالة للإجازة الصيفية تكاد لا تخلو أغلب المجالس من شكوى المربين من أبنائهم، فذاك يشكو اختلاف موعد نومهم، وتلك تشكو تدهور سلوكيات أبنائها...وتظل سلسلة الشكوى مستمرة لدى البعض إلى نهاية الإجازة دون البحث عن أي حلول، بل وللأسف تمتد تلك الشكوى من المحيطين بأولئك الأبناء من: خال، وخالة، وعمة...

يقول صلى الله عليه وسلم:
((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، -قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ- وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)).

- أيُّها المربي:
ما أجملك مع بداية العام الدراسي، ومع انشغال الأبناء بالدراسة تُضيف لهم أنشطة أخرى مثل:
التسجيل في حلقات تحفيظ القرآن، والتسجيل في الأندية الرياضية... بحيث لا يكاد يجد بعض الأبناء مُتنفساً للراحة!
وما أجملك أيُّها المربي أيضاً أن تهتم بأبنائك، وبما تخططه لهم مع إطلالة الإجازة الصيفية، فالفراغ مفسدة للمرء أيما مفسدة!

💕قصة:
كانت ذات صباحٍ من صباحات أيام الإجازة الصيفية تقرأ من كتابها حسبما اعتادت على ذلك طوال أيام السنة، ولكن في المقابل أزعجها أحد الأبناء ذلك الصباح بتواجده، وضياع الوقت فيما لا فائدة منه، فما كان منها إلا أن صبرت عليه حتى شعر بالملل، وخرج هو من تلقاء نفسه،وفي صباح اليوم التالي تكرر تواجد ذلك الابن بغرفة أمه، وقطعه لسلسلة أفكارها مع الكتاب...
  هنا أدركت تلك الأم مدى تأثير فراغ أبنائها على أنفسهم، وعليها في ذات الوقت!
فعملت جاهدة بأن تفكر مع رب الأسرة فيما سيخططان له حتى تثمر إجازة أبنائهم بكل ما فيه الخير والنفع لهم، وللأمة الإسلامية.

💕همسة:
وماذا عنك أيُّها المربي أما لا زلت تندب حظك، وتشتكي رداءة حال أبنائك أيام الإجازة؟ أم ستستعين بالله، وتتولى زمام الأمور، وتبحث عن كل ما من شأنه أن يعود بالاستثمار نحو الأفضل لأبنائك؟
القرار لك.

💕تذكر:
(أشغل أبناءك بالنافع قبل أن يشغلوك بما لا ينفع)

#قلمي #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
#احفظ_الحقوق_عند_النشر.
#بوح #لحظة_تأمل #لحظة_تفكر.

💚الأربعاء:
٩ شوال 1440هجري.
🌷🌷.            

💕رابط تدوين اللحظة بالفيس بوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2212668142177814&id=100003039481857

💕رابط التدوينة ببلوجر:
https://abeerroses.blogspot.com/2019/06/blog-post_11.html?m=1

💕 قناتي على التيلجرام:
https://t.me/redfllowers.

💕 انستقرام💕:
redfllowers.

الثلاثاء، 4 يونيو 2019

لحظة تأمل: تلقَّى عيديتك بِكل صدرٍ رحب،ولا تكن مثل سلمان!

   اعتاد سلمان مُنذ طفولته،ومع إطلالة أي مناسبة كانت،كإطلالة عيد الفطر كأقرب مثال مُباشر، بأنه حينما يُمنح عيديته الخاصة تتغير ملامح وجهه مُنذ اللحظات الأولى إلى الوجه البائِس؛فهو لم يحظى بمثل ذلك اللون من كرت المعايدة الذي حظي به شقيقه الأكبر!
وفي الزاوية الأخرى يقوم سلمان بفتح عيديته،ويندُب حظه بأنه لم يحظى بالمبلغ الذي حظيت به شقيقته!
وفي زواية أخرى أيضا: كان سلمان يُصِّر على أن يحظى بالعيدية من جميع أفراد عائلته،فيتردد على خاله الأول،والثاني... ويضعهم في لحظات حرجة!

♥همسة:
لكم أن تتخيلوا سلمان وما اعتاد عليه،فهل سيحظى بلحظاتٍ جميلة في أوقات الفرح؟
- هل سيحظى باقتراب الآخرين منه؟أم سيتجاهلونه لأنه باختصار يُعكر مزاجه،ومزاج الآخرين في ذات اللحظة بعدم رضاه؟
-هل يا ترى سلمان عندما يحظى بالتوجيه من قبل والديه بأنه حينما يُمنح العيدية أياً كانت بأن يحمد الله،ويشكر الطرف الآخر،وينبه بأن هناك من ظروفه قد لا تساعد في تقديم العيدية فلا نضعه في موقفٍ حرج،ونكتفي بما منَّ علينا به الرحمن،هل سيستمع بلحظاته أيام العيد؟أم سيظل مع كل مناسبة يندُب حظه العاثر؟!

♥إشراقة:
العيد نعمة،وفرحة،وأُنس،والعيدية عطاء بُحب للآخرين،فما أجمل أن نسعد بتلك العيديات أياً كان حجمها،وقيمتها...،ونشكر في المقابل الطرف الآخر لما منحنا إياه فنحن لا نعلم عن ذاك الشيء البسيط أو الكبير الذي قُدم إلينا كم عانى،واجتهد فيه الآخر حتى يقدمه إلينا؟!
وما أجمل ما يُحكى في ذلك السياق عن الخشب الذي قال للمسمار:
((لقد كسرتني))
فرد المسمار عليه:
((لو رأيت الضرب فوق رأسي لعذرتني))!

♥ختاماً:
   تلقى عيديتك بكُل صدرٍ رحب،اِسعد بها،احمد لله فهي رزق لك،وأسعد المُعطي بشكرك إياه،ودع عنك ندب حظك،والمقارنات، فهناك من لا يحظى بشيء!
وما أجمل في هذا السياق:
ذلك الطفل الذي كان يجلس بالقُرب من شقيقه حينما كانا بكل شوق يقومان بفتح كروت الاهداء،فوجد الشقيق ما أغضبه ،فقال له بكل حب:
((الحمد لله، شيء أحسن من لا شيء)).

كل عامٍ وأنتم بخير،كل عامٍ وأنتم للعطاء عنوان،ودامت أيامكم عامرة بالحب.

#قلمي #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
#احفظ_الحقوق_عند_النشر.
#بوح #لحظة_تأمل #لحظة_تفكر.

💚الثلاثاء:
١ شوال 1440هجري.
🌷🌷.            

💕رابط تدوين اللحظة بالفيس بوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2196468433797785&id=100003039481857

  💕رابط التدوينة ببلوجر:
https://abeerroses.blogspot.com/2019/06/blog-post.html?m=1
 
💕 قناتي على التيلجرام:
https://t.me/redfllowers.

💕 انستقرام💕:
redfllowers.

الأحد، 19 مايو 2019

لحظة تأمل: ((يا بخت من زار وخفف برمضان!))

ذات صباحٍ،وفي يومٍ من أيام الشهر الفضيل(رمضان)،وبينما كنتُ أتصفح حسابي بتويتر استوقفتني إحدى التغريدات التي كان مضمونها:
بأن رب إحدى الاُسر في رمضان يعزم أبناءه مع زوجاتهم،وأحفاده يومياً على مائدة الإفطار،وفي ذات الوقت كان يخبر بأنه يرفض إحضار الطعام من قبل زوجات أبنائه بحجة أنهن لا يُجِّدن طهي الطعام كما يرغب!

  استوقفتني التغريدة،فأخذتُ أتابع بعضاً من الردود عليها،فاستوقفتني إحدى الردود التي كانت تعبر عن مشاعر الكثير من الأخوات اللاتي ربما لم يجِّدن إلى اللحظة من يسمعهُّن،أو يرأف بحالهِّن!
وحينها أخذتني الذاكرة بعيداً إلى إحدى الاستشارات التي كُنت قد قرأتها مُنذ زمنٍ بعيد حيث كان محتوى الاستشارة حسبما أذكُر:
لقد كرِهت أيام رمضان والعياذ بالله،وأتمنى أن تتلاشى سريعاً،والعلة في ذلك أبي حيثُ كان كل يوم من أيام رمضان وهو لا يتوانى عن  عزيمة فلان،وفلان مع عوائلهم،وكان في المقابل لا يتنازل عن وجود صنف أو صنفين من الطعام،وإنما يريد مائدة الإفطار ممتلِئة من أولها إلى آخرها بما لذ وطاب مما سبب ذلك الأمر حِملاً ثقيلاً على نفسي،وأمي أكاد لا أتحمله،والأدهى في ذلك ما إن ينتهي وقت الإفطار حتى نتشوق إلى رحيل أولئك الضيوف،فنعمل على تنظيف المنزل،والاستعداد لصلاة العشاء والتراويح حتى نعلم بأنهم لايزالون إلى وقتٍ متأخر ، بل ويطالبون بالشاهي...!
فتمضي الدقائق والساعات،وتفوت علينا الكثير من الأمور التي قد خططنا لها،فماذا أفعل؟.

  وفي زاوية أخرى،وبينما عادت أمي حفظها الرحمن من كل شر من صلاة التراويح كانت تحدثني عن بعضٍ من أخبار النساء،فإذ بها تخبرني عن إحدى الأخوات وهي تقول:
اليوم كُنت بعزيمة على مائدة الإفطار ببيت...،وغداً سيكون الإفطار بمشيئة الرحمن ببيت...وهَلُمَّ جَرًّا.
وأخرى لا تفتأ عن زيارة أهلها يومياً مصطحبةً أطفالها،وتاركةً زوجها بمفرده،فهي تحفل هناك جُّل الوقت بمجالس الغيبة ،ويحفل أطفالها بالعبث بأثاث المنزل،وإحداث الضجيج داخل البيت! فأيُ راحةٍ سيحفل بها بعضُ أهل الدار؟!

هنا توقفت كثيراً،وأخذت أهمس لنفسي:
_ يا تُرى هل رمضان باتَ فرصة للتزود من الطاعات،أم هو فرصة لزيادة العزائم والزيارات المتنوعة إلى الحد الذي يصل فيه الإضرار على أهل البيت إضراراً بالغاً؟
_ يا تُرى الواحد منا لو تأمل:
كم يُجهد مع الصيام لفتراتٍ طويلة؟
كم يحتاج إلى الراحة؟
كم يحتاج إلى النوم حتى يستعيد طاقته ونشاطه للقيام بالعبادات المختلفة؟...
وفي المقابل كم يستشعر ذاك الواحد منا بأن الآخرين أيضاً يعانون مثله فلا يفتا أن يحِّل ضيفاً ثقيلاً عليهم سواء أكان ذلك على مائدة الإفطار،أو مائدة السحور أو ما بينهما مُفضياً بهم إلى التوتر،والهم!

🌸همسة:
_نعم ما أجمل أن نبحث عن أجر إفطار الصائمين بشتى الطرق ولعل منها: إقامةالدعوات إلى مائدة الإفطار ، وفي ذات الوقت ما أجملنا ونحن نعمل على ذلك بلا إفراط ولا تفريط،وبلا ضرر،وبالرفق على أهل البيت.وما أجملنا حينما نُجيب بعض الدعوات أن نتذكر تلك المقولة الشهيرة:
((يا بخت من زار وخفف)).

_ رمضان أيامٌ معدودات،وفرص لا تعوض،والعشر الأواخر من أيامه قد قاربت على الحلول،وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر.

فهل نحن في استعداد،وتأهب لتلك العشر،أم لا نزال نتأهب لعزيمة فلان وفلان إلى آخر ليلة من ليالي رمضان لنسعد،وأهل بعض البيوت في همٍ وضيق جراء تلك العزائم!

#قلمي #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
#احفظ_الحقوق_عند_النشر.
#بوح #لحظة_تأمل #لحظة_تفكر.

💚الأحد:
١٤ رمضان 1440هجري.
🌷🌷.            

💕رابط تدوين اللحظة بالفيس بوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2165382160239746&id=100003039481857
 
💕رابط التدوينة ببلوجر:
https://abeerroses.blogspot.com/2019/05/blog-post_19.html?m=1

   💕 قناتي على التيلجرام:
https://t.me/redfllowers.

💕 انستقرام💕:
redfllowers.

السبت، 4 مايو 2019

لحظة تأمل:ماذا عن:صاحب الميزان،رمضان أيام معدودات؟

   لطالما كنت أتجول داخل إحدى المولات،ولطالما كنت أسمع ذلك الرجل الذي يجلس بالقُرب من جهازه الخاص بقياس الوزن والطول...،ولطالما كان يهتف مراراً وتكراراً لي،ولكل من يعبر أمامه:
تفضل لقياس وزنك،واطمئن على صحتك...
وكنت أهمس له بقولي:
شكراً .

  مرت الأيام،ومرت زيارات أُخرى لذلك المول،وذات مساء كنت اقرأ عن جبر الخواطر،وما لذلك من الأثر النفسي الرائع،فقررت حينها ولو لمرةٍ واحدة أن أجبر بخاطر ذلك الرجل،وفي ذات الوقت اطمئن على صحتي من خلال قياس الوزن...

وما إن حلَّ الصباح حتى لاحت بين يدي فرصةٌ للذهاب إلى ذلك المول،فوضعت نصب عيني ذلك الأمر،دخلت المول،وبينما يقترح الآخرون أين ستكون وجهتهم؟
كنتُ حينها لا أفكر إلا في ذلك الرجل وجهازه،وللأسف لم أجده في مكانه المعتاد ولم أجد جهازه!؟ ولكن في ذات الوقت لم أفقد الأمل،وكنت أهمس لنفسي:
لعله اختار مكاناً آخر،لعله وضع جهازه في مكانٍ آخر ويأتي إليه بعد لحظات...
ولكن للأسف وبعد لحظات تأكدت بأنه قد غادر!
وانتابتني حينها لحظاتٌ من الحزن وكأنما قد فقدت فرداً من أفراد عائلتي!

عُدت إلى المنزل،ولسان حالي وفكري:

- كم من النعم التي نتنعم بها ولم ندركها إلا حال فقدها!

- كم من الأبناء والبنات الذين يذرفون الدموع حيال فقدهم لأبائهم وأمهاتهم،وقد كانت الفرصة متاحة بين يديهم فلم يبالوا بها كما كان حالي مع صاحب الميزان!

- كم من الأصدقاء والأحبة الذين لطالما كنا نخطط لزيارتهم ،والاتصال عليهم،وفي ذات الوقت كنا نُسوَّف بداعي أنهم يعذرون ظروفنا... وما هي إلا أيام ونُفجع برحيلهم وغيابهم!

- وكم من الأهداف التي كنا نخطط لتحقيقها،فأخذتنا لحظات الكسل عنها،وماهي إلا أيام نفقد من خلالها صحتنا،فنتحسر على ما كان،ونتمنى عودة ما مضى بتمام العافية لنستثمره!.

- وكم من رمضان مضى علينا،وقد أكرمنا الرحمن به وقصرنا خلاله! وما إن نصل إلى محطاته الأخيره حتى كُنا نلوم أنفسنا على ما كان من تقصير،وكنا نطمح للمزيد من أيامه حتى نتداركها بالمزيد من الحسنات!.

💚أحبتي:
بقدر ما آلمني حقاً أني لم أجد صاحب الميزان الذي وددت بجبر خاطره بينما كان متاحاً أمامي مراتٍ ومرات،ولكني لم أبالي فقد علمني درساً محتواه:
في الحياة ثمة فرص قد لا تتعوض،فلننتبه لها،ونتداركها،ونسأل الرحمن أن يوفقنا لاستثمارها بما ينفعنا وينفع غيرنا،وها نحن هذه الأيام على عتبات استقبال شهر الخير،شهر البركة،شهر الرحمة(رمضان)...
فماذا نحن فاعلون من خيرات؟

رمضان...أيامٌ معدودات. وفرصٌ لا تعوض،فجديرٌ بنا أن نستثمره في تحسين علاقتنا بالقران،والصلاة،وكل ما يتعلق بالجانب الإيماني لنحفل فيما بعد بالراحة والطمأنينة.

-ورمضان فرصة لنا كذلك في تدارك إحساننا إلى آبائنا وأمهاتنا الذين لا زالوا على قيد الحياة،وإن كانوا قد رحلوا فلهم منا الإحسان بالدعاء،والصدقة عنهم.

- ورمضان كذلك فرصة لنا بالإحسان إلى أهلنا،وإلى المحتاجين فقد كان صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان.

- رمضان ببساطة القول فرصة لنا لنبدأ صفحة جديدة مع الحياة مستشعرين قوله صلى الله عليه وسلم:
 (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).

💚ختاماً:
بلغني الله وإياكم أيام شهر رمضان،وأعاننا على القيام والصيام،وكل عام وأنتم بخير.

#قلمي #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
#احفظ_الحقوق_عند_النشر.
#بوح #لحظة_تأمل #لحظة_تفكر.

💚الأحد:
٣٠ شعبان 1440هجري.
🌷🌷.            

💕رابط تدوين اللحظة بالفيس بوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2138508189593810&id=100003039481857

  💕رابط التدوينة ببلوجر:
https://abeerroses.blogspot.com/2019/05/blog-post_4.html?m=1

   💕 قناتي على التيلجرام:
https://t.me/redfllowers.

💕 انستقرام💕:
redfllowers.

الخميس، 2 مايو 2019

لحظة تأمل:(يوم الجمعة خير الأيام.فماذا أنت فاعلٌ؟)

اليوم يوم الجمعةِ،يومُ اجتماع المسلمين بصلاة الجمعة في شتى أنحاء العالم،يومُ اجتماع الكثير من العوائل ببعضها البعض،يوم العودة إلى النفس،يوم الصفاء والسكينة...

- فما أجملك وأنت تلتقي بأحدهم أن تكون عبيراً بالحديث عما كان من بعض نعم الله عليك خلال أيام الأسبوع! وما أجمل عبيرك حينما تتزين بالصمت عندما لا تجد ثمة خير من حديثك!

- وما أجملك وأنت تلتقي بأفراد عائلتك فتكون عبيراً بما تهديه لأمك،لأختك،لزوجتك،لأطفالك ... من قطعة حلوى لا تكلفك ريالاً واحداً،أو باقة ورد...

- وما أجملك وأنت تجهز وجباتٍ من الغداء بصحبة أطفالك،ومن ثم تصطحبهم معك في رحلة لغرس الخير فتبحثون عمَّن أجبرتهم الظروف على الغربة،وتقدمون لهم  من موائد الغداء وعبيركم قد فاح حباً لهم!

-وما أجملك وأنت تخطط لرحلة أياً كان نوعها،تصطحب من خلالها عائلتك الصغيرة والكبيرة،وعبير لسانك قوله صلى الله عليه وسلم:
((خيركم خيركم لأهله)).

- وما أجملك وأنت تفكر وتبحث عن بعض الأصدقاء الذين لطالما كانوا لك بعد الله عزوجل عوناً لك في تخطي الكثير من الصعاب،وألهاك عملكُ خلال أيام الأسبوع عنهم،فتبعث لهم من عبيرك برسالة حب،أو مكالمة حب...

- وما أجملك وأنت تمنح نفسك لحظاتٍ من الهدوء تُعيد من خلالها إدراك ما كان من أخطاء،وإدراك ما كان من لحظات جميلة تستحق التكرار،وإدراك ما كان من تقصير في حق الله عزوجل،فيكون ذلك الإدراك عبيراً لك،ولروحك خلال الأيام المقبلة!

-وما أجملك وأنت تستحضر قوله صلى الله عليه وسلم:
((إنَّ من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعة؛ فيه خُلق آدم، وفيه النَّفخةُ، وفيه الصَّعقة، فأكثروا عليَّ من الصَّلاة فيه، فإنَّ صلاتكم معروضةٌ علي)).

💙ختاماً:
ثمة سطور دونتها من الأعماق لتجعل من يوم الجمعة لك،ولمن حولك يوماً سعيداً ذا أثر لا ينسى،ولك المساحة لتُفكر بالكثير مما يجعل يوم الجمعة عبيراً لنفسك،ولمن حولك.
              ودمت بكل الخير🤗

#قلمي #عبير_عبدالرقيب_تركستاني
#احفظ_الحقوق_عند_النشر.
#بوح #لحظة_تأمل #لحظة_تفكر.

💚الجمعة:
٢٨ شعبان 1440هجري.
🌷🌷.            

💕رابط تدوين اللحظة بالفيس بوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2135136566597639&id=100003039481857

  💕رابط التدوينة ببلوجر:
https://abeerroses.blogspot.com/2019/05/blog-post.html?m=1
  
💕 قناتي على التيلجرام:
https://t.me/redfllowers.

💕 انستقرام💕:
redfllowers.