كم اعتدت على مر الأيام، والسنين ألا تخلو ثلاجة منزلنا من حبات البيض إلا نادرًا حتى بالكاد أتذكر، وذات صباحٍ، وبينما كنت للتو عائدة من أروقة المستشفى، والجوع قد بلغ مبلغه، فتحت ثلاجة المنزل بحثًا عن حبة بيض فقط، فلم أجد!
هنا أدركت حجم تلك النعمة التي لم أدركها، بل وأخذت أتساءل حينها:
لم أجد حبة بيض وتأثرت بالحدث، فكيف بذلك الفقير الذي يستيقظ من نومه وهو بالكاد يجد قوت يومه بالكامل؟
وفي ذات اليوم توفر طبق كامل من البيض ولله الحمد، ومن بعد تلك اللحظة أصبحت استشعر مدى قيمة حبة البيض، وأبتهج أيما ابتهاج!
❤️همسة:
لنحاول أن نتأمل قليلًا فيما نملك حولنا، ولنتخيل فقط أننا قد فقدنا بعضًا من تلك النعم!
-كم يتذمر البعض من الآباء من صخب أطفالهم، فماذا لو مرض أطفالهم، وبات حال المنزل كئيبًا؟!
-كم يتذمر البعض من الأبناء من والديهم مرارًا وتكرارًا، وماذا لو حقًا قد فارقوا الحياة الآن؟
-كم نتذمر من الحياة برمتها في كُل حينٍ ونحن ننعم بتمام الصحة والعافية، فماذا لو افتقدت صحتك، وأصبحت أسيرًا لفراشك؟...
❤️إشراقة:
-“حين يشتد الوجع، ويتصاعد الألم، ليس هناك علاج فوري وفاعل مثل وصفة الصبر والصلاة لتهدأ النفس وتعود إلى طبيعتها”
-جلال الخوالدة.
- يقول روبين شارما في كتابه دليل العظمة ٢:
((ما تُعلى قيمته في حياتك تزداد قيمته)).
عندما تتبع سبيل العرفان، وتقدير النعم، وعدم اعتبار وجود الأشياء أمرًا مسلمًا به، أراهن على أنك ستجد الأشياء التي تستوجب امتنانك أكثر بكثير مما ترى الآن، فكر في الأمر.
كن ممتنًا، ثم استعد، وانتظر لترى ما سيحدث.
❤️ختامًا:دمتم بكل الحب والخير♥️
أختكم: عبير عبد الرقيب تركستاني.
#احفظ_الحقوق_عند_النشر.