○ ألقيت عليها تحية الصباح.فبادلتني التحية.وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث فيما بينناونتبادل بعضا من الصور.
فكانت
مقتطفاتها مع إشراقة صباح ذلك اليوم من الصور مباشرة من مقر عملها.
استوقفتني
وأخذت أهتف لها:
كم أتمنى أن أكون برفقتك في ذات المكان ومع أحضان الكتب!
كم أتمنى أن أكون برفقتك في ذات المكان ومع أحضان الكتب!
هتفت
قائلة:
العمل هنا شاق جدا جدا ولن تستطيعي تحمل ذلك الضغط.
العمل هنا شاق جدا جدا ولن تستطيعي تحمل ذلك الضغط.
فهمست
لها ومن الأعماق:
يا صديقتي :
يا صديقتي :
ضغط عمل نافع خير من فراغ ضار!
لم
أهاتفها منذ زمن بعيد.
وحينما كانت اللحظة التي أراد الله أن نترنم من خلالها بالاستماع لبعضنا البعض.
كانت النفس حبلى بالكثير من الأحاديث المتراكمة فما بين سؤال عن الحال والاطمئنان والتعرف على المستجدات فيما بيننا
كان سؤالي لها:
يا صديقتي :
كيف يا ترى هي حياتك قبل الزواج؟
وبعدما أصبحت زوجة ومعها أما لطفلك الأول؟
وحينما كانت اللحظة التي أراد الله أن نترنم من خلالها بالاستماع لبعضنا البعض.
كانت النفس حبلى بالكثير من الأحاديث المتراكمة فما بين سؤال عن الحال والاطمئنان والتعرف على المستجدات فيما بيننا
كان سؤالي لها:
يا صديقتي :
كيف يا ترى هي حياتك قبل الزواج؟
وبعدما أصبحت زوجة ومعها أما لطفلك الأول؟
توقفت
لبرهة من الزمن فأجابت:
قبل الارتباط كانت هناك ثمة مسؤليات.
والآن كذلك ثمة مسؤليات بل تكاد تكون أكثر مع احتياجات ابني.
ولكن الفيصل فيما بين الاثنين:
قبل الارتباط كانت هناك ثمة مسؤليات.
والآن كذلك ثمة مسؤليات بل تكاد تكون أكثر مع احتياجات ابني.
ولكن الفيصل فيما بين الاثنين:
《أن
نعيش اللحظة ونستمتع بها》
نطقتها
وكررتها على مسمعي أكثر من ثلاث مرات متوالية ومن أعماق روحها:
《لنعيش
اللحظة ونستمتع بها》
حقا
أحبتي:
الماضي ولى بكل مافيه. والمستقبل في علم الغيب.
وبين يدينا اللحظة فلنعشها ونحمد الله عليها ونستثمرها فيما يرضيه.
الماضي ولى بكل مافيه. والمستقبل في علم الغيب.
وبين يدينا اللحظة فلنعشها ونحمد الله عليها ونستثمرها فيما يرضيه.
○
اشتقت لها وللحديث معها.فما إن رأيتها أمامي حتى داعبتها بكل عفوية
فكانت
ردة فعلها حيال تلك المداعبة من العيار الثقيل.
توقفت
لبرهة وأدركت أن مداعبتي لم تكن في توقيت مناسب .
ووضعت نفسي مكانها ،فأدركت أني بالتأكيد كنت سأفعل مثلها.
ووضعت نفسي مكانها ،فأدركت أني بالتأكيد كنت سأفعل مثلها.
ولأول
مرة لم أتضجر وأتضايق كالمعتاد من ردة فعلها ولم أتجاوب معاها سلبا بل تجاوزتها في
الحال.
وعدت
مرة أخرى لها رغبة في الحديث معها فكانت ردة فعلها جارحة أيضا.
وتجاوزت
للمرة الثانية.بل نسيت فعلا وانغمست في مهام شخصية.
أتدرون
ماذا كانت النتيجة؟
تناسيت
أنا ولم أتضجر فأدركت هي خطأها وأتت إلي من غير المعتاد أكثر من مرة تعتذر وتقول لي:
سامحيني.
أحبتي:
لنتغافل.لنتسامح.لنعيش
الحياة بحب.
وفي
أول المطاف وفي آخره :
أنا
وأنتم نخطيء وندرك وربما لاندرك.
لذلك
أكرر:
لنتغافل
ونتعلم.
لنتسامح
ونتعلم.
لنعيش
الحياة بحب ونتعلم.
ما مضى كانت لحظات من أحداث الحياة دونتها مسبقا فقط من خلال صفحتي على الفيس بوك على فترات متباعدة.
اقتطفتها وجمعتها هنا ^_^
(( لا أسمح بالنقل دونما حفظ لحقوقي))
اقتطفتها وجمعتها هنا ^_^
(( لا أسمح بالنقل دونما حفظ لحقوقي))
أختكم ومحبتكم: عبير عبد الرقيب تركستاني.
Red fllower




