(( واصل المسير من أجل الغاية التي خلقنا من أجلها ببدائل مختلفة ولا تستسلم))
-فمع الصداع النصفي كنت لا أحب الأصوات العالية،وأنا التي تحب أن تستمع كل يوم إلى بودكاست نافع،فأخرت وقت الاستماع إلى هدوء الصداع مع خفض الصوت،وقصّرت مدة الاستماع إلى نصف ساعة وأقل من المعتاد وهو ساعة إلى ساعتين.
- اكتفيت بالراحة كثيرًا لعل و عسى.
-خرجت إلى التنزه مره ومع التعب ومع احتمالية السقوط حرصت على ألا أكون بمفردي،واختصرت الوقت حتى لا أُجهد كثيرًا.
-أخذت ورقة ذات يوم وكتبت فيها مالذي كان خلال الأيام السابقة من إجهاد، من توتر،من خلافات،من علاجات جديدة،من قلة شرب الماء... والتي تكون قد ساهمت في حدة الصداع و التعب الحالي حتى أعمل واجتهد على تلافيها فيما بعد.
- كنت استشير من خلال تطبيق صحتي مع أطباء ثقة وبالمجان فيما يمكنني فعله من أجل التخفيف على الوضع الحالي،وكنت أبحث وأتصفح من خلال العم قوقل ،وهنا أنصحكم بألا تكثروا من ذلك التصفح!
- حدث خلافٌ بل بالأصح سوء فهم بيني و بين أحدهم،ومع التعب آثرت أن أتصل واستوضح الأمر،وفي اليوم التالي حينما كان يراودني التفكير في ذات الأمر كنت أهمس لنفسي:
هو يغط في نومٍ عقيم،هو يعيش في سعادة وقد نسي أمر تمامًا،وأنا أمنحه من وقتي وتفكيري وطاقتي واستنزف من صحتي وأنا في أشد الحاجة لها؟؟!! كفى يا نفسي!
- أعدت خلال تلك الأيام حساباتي في بعض البرامج حتى استمع للمقاطع التحفيزية القصيرة والتي تساعد بعد الله عزوجل في شحن طاقتي نحو الأفضل.
- فقدت خلال تلك الأيام رغبتي في القراءة،رغم اشتياقي وخصوصا إن معرض الكتاب انتهى مُنذ أيام قريبة وقد أثار في الكثير ، و جدد الحب نحو القراءة،ولن أنسى ذلك اليوم الذي هدأ من خلاله الصداع،وقبلها غيرت الكتاب لرواية خفيفة ،وجلست أقرأ بفضل الله لمدة ساعتين، وعندما عاد الصداع أغلقت عيني اليسرى واستمريت بعينٍ واحدة،ولكن أشفقت على نفسي بعدما زاد الصداع وتركت الكتاب وإن كنت لا أُريد! واكتفيت بجمال اللحظات التي عشتها!...
- و الآن أفكر في سعة رحمة الله ولطفه وتدبيره ونحن في غفلة وتقصير عنه!
فعندما كنت في داخل أروقة الطوارئ كان جُل حديثي مع خالقي،يا رب اشتد الوضع ولا حول ولا قوة لي إلا بك،وعندما أرى تصرف يضايقني كنت أحدثه وأهمس:
يا رب سخر لي الطيبين من عبادك.
يا رب دبرني فإني لا أحسن التدبير لنفسي.
و الحمد لله سخر لي الرحمن مجموعة طيبة من الأخوات و الإخوة،وأدعو لهم الرحمن بالسعادة.
❤️ختامًا:
تقول الأخت شروق القويعي:
لولا التعب لما عرفنا لذة الراحة، لولا الحزن لما عرفنا بهجة السعادة، لولا الأيام الثقيلة لما عرفنا قيمة الأيام الخفيفة؛ بالأضداد تكتمل الرؤية.
#لحظة_تأمل
✍️عبير عبدالرقيب تركستاني.
الجمعة:
٢٦ جمادى الآخرة// ١٤٤٦هجري.
#احفظ_الحقوق_عند_النشر
رابط الموضوع على مدونتي:
http://abeerroses.blogspot.com/2024/12/blog-post_26.html
🎈قناتي على التلجرام 🎈
https://t.me/redfllowers
🌹🌹
أروع منحة وهبها الله اليك هي صبرك و ثباتك ما شاء الله عليك تبارك الرحمن زادك الله صبراً و احتساباً و سخّر لك من عباده الأنقياء و عافاك من كل سوء
ردحذفو ما أجمل تمسكك بالقراءة التي تدرّس حرفياً فإنك لم تسمحي لأي ظرف يعيقك عنه لإنه سبيل النجاة و موضع الراحة و السكون
جميل هذا التعامل مع محن الحياة ومع الاشخاص الذين يحاولون تعكير صفو حياتنا ومع اولئك الذين يقدمون لنا أفضل ماعندهم وما تنطوي عليه نفوسهم. البسك الله ثوب الصحة والعافية وبارك في عمرك ووقتك.
ردحذف