اعتدت مُنذ طفولتي ومع إطلالة شهر الخير(رمضان )على صلاة التراويح في المسجد يوميًا،ومع مرور الأيام والسنين أصبحت أتكاسل عن أداء تلك الصلاة في المسجد، وفي رمضان المُنصرم تيسرت لي العودة يومًا ما للصلاة في المسجد،وبعد انتهاء صلاة العشاء أصابتني قشعريرة،وفي ذات اللحظة شعرت بالطمأنينة والسكينة،وكنت أحدث نفسي:
كم أغبطكم أيها الرجال!
صلاة واحدة أديتها أنا كامرأة داخل المسجد جعلتني أشعر بكم هائل من الطمأنينة...! فكيف بكم كرجال وأنتم تدخلون المسجد خمس مرات خلال اليوم لأداء الصلوات الخمسة جماعة،كيف هي قلوبكم؟حدثوني عن الراحة والسعادة...!
❤️همسة:
ذات مساء وأنا عائدة من المستشفى وفي طريقي إلى المنزل، كانت لحظة رائعة وأنا أرى المصلين وقد خرجوا للتو من المسجد! وما أجمل منظرهم!
🌸إشراقة:
تأمل الحديث التالي:
((صَلَاةُ الرَّجُلِ في الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ علَى صَلَاتِهِ في بَيْتِهِ، وفي سُوقِهِ، خَمْسًا وعِشْرِينَ ضِعْفًا، وذلكَ أنَّهُ: إذَا تَوَضَّأَ، فأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسْجِدِ، لا يُخْرِجُهُ إلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً، إلَّا رُفِعَتْ له بهَا دَرَجَةٌ، وحُطَّ عنْه بهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا صَلَّى، لَمْ تَزَلِ المَلَائِكَةُ تُصَلِّي عليه، ما دَامَ في مُصَلَّاهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، ولَا يَزَالُ أحَدُكُمْ في صَلَاةٍ ما انْتَظَرَ الصَّلَاةَ)).
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 647 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
https://dorar.net/h/7AkmzVNo
ختامًا:
دمتم بكل الحب والخير♥️
أختكم:✍️ عبير عبد الرقيب تركستاني.
#احفظ_الحقوق_عند_النشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق