الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

★ ☆كن أنت الرقم واحد لصناعة فرحة العيد وبهجتها تسعد★ ☆الجزء2




بالأمس ومع إعلان العيد .استعنت بصغار إخوتي لإنجاز مهمة نفخ البالونات، وأثناء النفخ لمست التعب على بعضهم ،فطلبوا الرسم على تلك البالونات كجزء من العمل لكن بصورة أخرى، وافقت بشرط أن تكون تلك الرسومات تشتمل على (( فيسات )) ابتسامة فكانت هناك بعض اللمسات الجميلة ولم أتخيلها في البعض!

اليوم ومع إشراقة صباح شمس يوم العيد ، حيث أجواء اللعب والفرح والمرح. انتهى الشوط الأول بخروجهم فحل السكون والهدوء أرجاء المنزل.


جلست أتأمل بغرفتي تلك البالونات وأضحك على بعض الرسومات وأردد في نفسي: 
نعم. غابوا ولكن جميل صنعهم لم يغيب وهكذا لتلك الابتسامات والكلمات الطيبة التي نسعى لغرس ثمارها في نفوس الآخرين لن ت ستثمر ولو بعد حين ولن تغيب.

يقول الشاعر:
ازرع جَميلاً ولو في غَيرِ مَوضِعِهِ -- فَلا يَضيعُ جَميلٌ أينَما زُرِعا
إنَّ الجَميلَ وإن طالَ الزَّمانُ بِهِ -- فَلَيس يَحصُدُه إلّا الذي زَرَعا.



ويستمر الشوط الثاني من يوم العيد . وتستمر أجواء الفرحة بصناعتك أنت .
فقط تذكر واطرح على نفسك السؤال التالي:
مالذي يمكنني فعله لتستمر أجواء الفرحة مجددا وفي كل وقت وحين؟؟
ربما تحتاج إلى: 
-المحافظة على نثر ابتسامتك هنا وهناك.

-تذكر أصدقاء انقطعت عنهم كثيرا بسبب الانشغال أو كانت هناك بعض الخلافات معهم. ففرصتك الان:
اتصل.هنئهم بالعيد. تسعد وتربح في الدنيا والآخرة.
يقول تعالى:
{ فمن عفا وأصلح فأجره على اللّه}ويقول جل شأنه في موضع آخر:
{ ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } . 

- شراء بعض الهدايا بتلك العيديات التي جمعتها ، وتوزيعها على أصحاب الحاجات أو أصدقائك فتعيش متعة العطاء وتزداد فرحتك بالعيد أكثر وأكثر...

فكر وابحث تجد الكثير.



دمتم فرحا وسرورا بالعيد ودام العيد بكم بهجة
تحياتي:
محبتكم: عبير عبد الرقيب.
Red fllower


** عند الرغبة في النقل وحفظا للحقوق: فضلا لا أمرا: اذكر المصدر أو الرابط.
**** تم نزول الموضوع فقط بمنتديات الرقم واحد للتدريب والاستشارات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق