السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يوما ما حتما سترحل. لكن ماذا قدمت وماذا تركت للإسلام والمسلمين؟
هل ستذكر بعد الرحيل بخير أم شر؟
هل سيقولون: فلان مات وارتحنا من شره!
أم سيقولون: فلان مات وكأنه لم يمت! فأقواله وأفعاله لا زالت تتردد على مسامعنا وبصماته في كل مكان!


يقول صلى الله عليه وسلم: (( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له))

نعم. يا من تقرأ كلماتي لست شيئا بسيطا أو عابرا في هذه الدنيا وإنما أنت إنسان أكرمك الله بالإسلام وميزك عن البهائم بنعمة العقل وأكرمك بالكثير مما لايعد ولا يحصى. فكل ماعليك أن تتوكل على الله وتدعوه ثم تنطلق وتعمل على التغيير والتجديد فستجد لحياتك مذاقا آخر.
(( اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ _ أحضر الكثير من الدورات التدريبية_ استمع وصاحب الناجحين_ شارك في الأعمال التطوعية...الخ))
وقفة:
لا تتحجج بالظروف وتذكر مايقوله (( برناردشو)):

أختكم في الله: فلورة
Red fllower



https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha16/thread1860727/

يوما ما حتما سترحل. لكن ماذا قدمت وماذا تركت للإسلام والمسلمين؟
هل ستذكر بعد الرحيل بخير أم شر؟
هل سيقولون: فلان مات وارتحنا من شره!
أم سيقولون: فلان مات وكأنه لم يمت! فأقواله وأفعاله لا زالت تتردد على مسامعنا وبصماته في كل مكان!

منذ أيام مضت اشترى والدي لابن أخي مجموعة من الكتاكيت (( الصيصان)) حتى يتسلى بهم.
فكانت أصواتهم تغمر أرجاء المنزل وكان فرحا بهم ولكن قبل أيام يخبرني وعلامات الحزن ترتسم على وجهه بإن إحدى الكتاكيت قد توفيت! فسألته: ماذا فعلت؟ فأجاب بكل براءة: لا شيء أخذتها ورميتها!

ومنذ أن سمعت بالخبرأدركني شعور غريب فأصبحت أتأمل وأفكر: ماتت ورماها وانتهت حياتها !
ثم استرسلت في الحديث مع نفسي: يوما ما حتما سأرحل ولكن هل ستكون نهايتي مثل نهاية تلك الكتكوتة! أم لابد من مراجعة ووقفة حساب وتأمل وتفكير حتى أترك أثرا وعملا ينفعاني في الدارين!

وحينها تذكرت من وافتهم المنية قبل مدة بسيطة وهما الشيخان: صالح الحصين، وأبو سالم الشمري. رحمهما الله فقد رحلا عن الدنيا ولكن لا تزال ألسنة الناس تذكرهما بالخير وتدعوا لهما وأعمالهم تتداول بين الناس وكأنهما أحياء!
فكانت أصواتهم تغمر أرجاء المنزل وكان فرحا بهم ولكن قبل أيام يخبرني وعلامات الحزن ترتسم على وجهه بإن إحدى الكتاكيت قد توفيت! فسألته: ماذا فعلت؟ فأجاب بكل براءة: لا شيء أخذتها ورميتها!

ومنذ أن سمعت بالخبرأدركني شعور غريب فأصبحت أتأمل وأفكر: ماتت ورماها وانتهت حياتها !
ثم استرسلت في الحديث مع نفسي: يوما ما حتما سأرحل ولكن هل ستكون نهايتي مثل نهاية تلك الكتكوتة! أم لابد من مراجعة ووقفة حساب وتأمل وتفكير حتى أترك أثرا وعملا ينفعاني في الدارين!

وحينها تذكرت من وافتهم المنية قبل مدة بسيطة وهما الشيخان: صالح الحصين، وأبو سالم الشمري. رحمهما الله فقد رحلا عن الدنيا ولكن لا تزال ألسنة الناس تذكرهما بالخير وتدعوا لهما وأعمالهم تتداول بين الناس وكأنهما أحياء!
يقول صلى الله عليه وسلم: (( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له))

فماذا عني ؟ وعنك يا من تقرأ كلماتي؟!
هل سنظل على ما نحن عليه من كسل وفتور وغفلة وفراغ وتشتت أم سنتوكل على الله ونعمل لأجل أن نترك بصمة تنفعنا في الدارين؟!

هل سنظل على ما نحن عليه من كسل وفتور وغفلة وفراغ وتشتت أم سنتوكل على الله ونعمل لأجل أن نترك بصمة تنفعنا في الدارين؟!

من أجمل ماقيل:
أتزعم أنك جرم صغير... وفيك انطوى العالم الأكبر.
نعم. يا من تقرأ كلماتي لست شيئا بسيطا أو عابرا في هذه الدنيا وإنما أنت إنسان أكرمك الله بالإسلام وميزك عن البهائم بنعمة العقل وأكرمك بالكثير مما لايعد ولا يحصى. فكل ماعليك أن تتوكل على الله وتدعوه ثم تنطلق وتعمل على التغيير والتجديد فستجد لحياتك مذاقا آخر.
(( اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ _ أحضر الكثير من الدورات التدريبية_ استمع وصاحب الناجحين_ شارك في الأعمال التطوعية...الخ))

وقفة:
لا تتحجج بالظروف وتذكر مايقوله (( برناردشو)):
((
يلوم الناس ظروفهم على ماهم فيه من حال... ولكنني لا أؤمن بالظروف ،
فالناجحون في هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها ، فإذا لم
يجدوها وضعوها بأنفسهم)).

ختاما:
كانت تلك الكلمات البسيطة بفضل الله عزوجل فإن أصبت فالحمد لله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان فسامحوني.
كانت تلك الكلمات البسيطة بفضل الله عزوجل فإن أصبت فالحمد لله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان فسامحوني.

أختكم في الله: فلورة
Red fllower
عبير عبد الرقيب.



https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha16/thread1860727/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق