فهي ترى في وسائل التواصل تجمعات الآخرين، ونزهاتهم من المقربين، وغيرهم، وتتحسر، وتندب حظها...
💞.
همسات:
-لكل أب، أخ، أخت... ومع إطلالة أيام الإجازة الأسبوعية،ماذا لو منحت المقربين منك ساعة من وقتك،تُسعِّدهم،وتسعد معهم،ومن ثم تتفرد مع من تحب بالساعات الأخرى،ويكون ذلك ديدنك؟؟
-لأولئك الذين أكرمهم الرحمن بنعمة المال الوفير، ويعرضون تجمعاتهم،وأدق تفاصيل البذخ،رفقاً بالقوب الأخرى من حولكم.
-كم كنتُ أظن كما يظن غيري بأن في أيام الإجازة، الناس أجمع في الخارج، في المتنزهات،وغيرها... إلى أن شاء الله،وارتدت ذات مساءٍ أروقة المستشفى يوم الجمعة، وهو يوم عطلة وهو يوم لتجمع الأهل،والتنزه..،وهنا أدركت جانباً من جوانب الحياة
حيث طوال مكوثي في المستشفى وأنا أستمع لأنين المريض القريب من غرفتي، وبكاء الآخر الذي فقد قريبه...
فكلما شعرت بأنك وحيد خلال أيام الإجازة،وتتحسر،وتندب حظك،فتذكر أولئك المرضى في أروقة المستشفى،وماذا لو كنت مكانهم؟؟
ختاماً:
لا تنتظر الآخرين خلال أيام الإجازة وغيرها من الأيام حتى تسعد، بل استعن بالله،ثم فكر في كل ما من شأنه أن يسعد روحك، وقم به، وإن كنت بمفردك، وحالما تسكن البهجة قلبك،كن مبادراً لصناعتها لمن حولك.
🌹🌹🌹🌹
لقد نسينا بأن السعادة ليست الحصول على ما لا نملك بل هي أن نفهم وندرك قيمة ما نملك.
-فردريك كيونغ.
🌹🌹🌹🌹
دمتم بكل الحب والخير♥️
أختكم: عبير عبد الرقيب تركستاني.
🌟احفظ الحقوق عند النشر 🌟
همسة لطيفة غاليتي بارك الله فيكِ و جزاكِ خير الجزاء
ردحذف