بينما كانت أمل تدرس في المرحلة الجامعية،تقدم لخطبتها شابٌ من ذوي قرابتها،فرفضت، وحدث أن غضب والدها منها...
ومرت الأيام، وتقدم لها مجدداً شابٌ أخر، فرفض ها هنا والدها بحججٍ واهية للأسف، وبالرغم من موافقة ابنته!
ومن بعدها قررت أمل أن تُكمل دراستها، وكانت قد رفضت فكرة الزواج من أساسها، ومرت الأيام والسنون،وتوفي والد أمل، وقد تخرجت،وتوظفت،وباتت لها مكانتها المرموقة، ومن ثم ذات مساءٍ علمت بأنه قد تم عقد قرآن أمل!
تعجبت حينها؛ لأني كنت أعلم عن رفضها لفكرة الزواج تماماً، وسألت حينها فوجدت أن من تقدم لخطبتها هو ذات الشاب الذي أحبته، ووافقت عليه قبل أعوام، وكان قد رفضه والدها رحمة الله عليه!
فكم فرحت بأن أمل قد باتت عروساً لمن تحب رغم كل تلك الأعوام،والمسافات،وأسأل الرحمن لها التوفيق.
♥️همسة♥️
ما أجمل ما قد قرأت:
"سوف يأتيك ما قُدِّر لك" وأضيف على ذلك، ((سوف يأتيك ما قُدِّر لك في الوقت المناسب الذي يدبره لك الرحمن جل شأنه))، فكم هي الأمنيات، والدعوات التي لطالما دعونا بها، وتمنينا تحققها في حينها، ولكن تأخرت وربما نكون قد نسينها، وإذ بها تتحقق في الوقت الذي قدَّره لها الرحمن.
قم الآن يا: مهموم، مريض...،وكفكف دموعك، داعياً الرحمن بما تُريد مرارًا وتكراراً، فَرَبّك جل شأنه يحب العبد اللحوح،ثم امض في دروب الحياة من أجل الغاية التي خُلقت لها،وتذكر مجددا :
((سوف يأتيك ما قُدِّر لك في الوقت المناسب الذي يدبره لك الرحمن جل شأنه)).
🌟ختاماً
تأمل ما قد قيل:
"وإن لم يأتيك ما أردت ..
سيأتيك ما قد يُنسيك، كل ما أردت ."
دمت بكل الحب والخير♥️
أختكم: عبير عبد الرقيب تركستاني.
#احفظ_الحقوق_عند_النشر
🌹🌹🌹
سبحان الله قصة ذات أثر عميق حكمة الله و إرادته فوق كل شيء و فعلاً في الوقت المناسب ..بارك الله فيكِ غاليتي دائماً تثرينا بكلماتك و همساتك اللطيفة و التي يكون لها وقع على النفس أسعدكِ الله 🌹⚘🌷
ردحذف