((أخت في الله)) لا أعرف حتى اسمها ولا تعرفني لكني أحببتها حقا ونقشت في ذاكرتي
أثرا جميلا!
أتعلمون لما؟؟
تلك الأخت كلما خرجت وسارت بجواري في أرجاء النادي تلقي عليا
السلام ممزوجا بابتسامة استشعر أثرها وصداها من أعماق قلبي.
تفكرت وتساءلت في أمر محبتي لها رغم عدم معرفتي لها فلم أتوصل إلا إلى
التفكير في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (( وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا تُؤْمِنُوا
حَتَّى تَحَابُّوا ، ألا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ
تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ )) .
وفي مشهد آخر في ذات المكان
: كانت إحدى الأخوات تتحدث معي وفي خضم حديثها كانت تعبر عن ضيقها
بأنها ألقت السلام على مجموعة من الأخوات ولم تجد ردا للسلام مما بعث في نفسها
مشاعر من الكراهية تجاههن!
الآن:
وبعد المشهدين السابقين:
هل مشاعرك في المشهد الأول هي نفسها مشاعرك حيال المشهد الثاني؟؟؟
همسة:
ألقي السلام على من عرفت ومن لم تعرف مازجا سلامك بابتسامات تنشر
الحب والأمل في القلوب واصنع لك ذكرى جميلة لا تنسى.
دمتم بسلام وحب أحبتي.
أختكم ومحبتكم: عبير
عبد الرقيب تركستاني .
الخميس:23\5\1437هــ


سبحان مؤلف القلوب ..
ردحذفاللهم ألف قلوبنا وأصلح ذات بيننا وأهدنا سبل السلام باسمك الودود السلام ♡♥