مع هدوء الليل،ومع اجتياح الهواء البارد للكثير من البلدان
والمناطق تأبى لحظة من اللحظات إلا وتراودني مرارا وكأنها لا تزال أمامي مباشرة!
وربما زاد من مراودة حضور تلك اللحظة مع ما كان وسمعته ورأيته طوال
اليوميين الماضيين من صخب وتذمر البعض من ارتفاع أسعار البنزين والكهرباء!
فجر السبت الماضي:15-3-1437هجري وبعدما هدأت أنفاسي من ذلك الألم
المرير الذي لا أتمناه لأحد.
لممت نفسي وذهبت إلى انتظار أخي خارج بوابة طواريء المستشفى. وقد
صادف فجر ذلك اليوم أن كانت موجة البرد من العيار الثقيل الذي لم نعتد عليه. وبينما
طالت لحظات انتظاري في ذلك المكان.
أخذت أتأمل أحدهم وهو ينتظر أيضا في الجهة المقابلة وقد أعياه
البرد ولكن كانت بحوزته قطعة من اللحاف(البطانية) أخذ يحكم إغلاقها على نفسه حتى
يتدفأ بها.
وماهي إلا دقائق إلا وقد أتت السيارة وأخذت به إلى بيته لينعم
بالدفء والأمان. وأخذت بعضي مجددا إلى
داخل قسم الطواريء حتى ييسر الله الأمر.
وقبيل لحظات من الآن فتحت ثلاجة المنزل وأجد بها ما لذ وطاب من
الأطعمة والمشروبات . وفي المقابل رغم ظلام الليل الدامس إلا إني وإن هممت بالخروج
من المنزل في هذا الوقت تحفني رعاية الرحمن ونعمة الأمن والأمان التي تعم بلاد
الحرمين.
آواه.من تلك النعم الجمة
يارب: أعنا على شكر نعمك التي لا تعد ولا تحصى.
أخذت نفسي مرة أخرى واتكأت في زاوية من زوايا المطبخ أفكر فيما كان
من أحداث يومي وأعيد التفكير مرارا في تلك اللحظتين السابقتين وأهتف لنفسي:
- ما بال أولئك المشردين
في أجواء الطقس الباردة وليس لديهم ما يكفيهم شر البرد؟
وأنا فقط عندما أستشعر القليل من موجات البرد أجد الكثير والكثير
مما استدفء به؟!
- أراهم يتأففون وفي حالة
يرثى لها من غلاء الأسعار وكأنما قد أصبحت الدنيا محض شر!
وفي المقابل: كل واحد من أولئك لديهم
من النعيم مالا يعرفون قدره وما لا يعد ولا يحصى.
أحبتي:
نعمة الأمن والأمان التي
ننعم بها ما أعظمها من نعمة! ونعمة الإسلام.ونعمة
الصحة والعافية.ونعمة العقل.... الخ.
يارب: لك الحمد.
أحبتي:
لنحتفظ بطاقاتنا للعمل والعطاء وزرع روح الحب والمودة عوضا عن
الاستماع لتلك الأخبار والنكت التي لا تسمن ولا تغني من جوع. ولنتدارك نعم الله
تعالى علينا بالشكر والحمد والرضا.
يقول تعالى: (( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها((
ويقول جل شأنه:(( ولئن شكرتم لأزيدنك)).
دمتم بنعم شتى ،وبأرواح وهمم تناطح السماء
أختكم ومحبتكم:
عبير عبد الرقيب تركستاني.
Red fllower
الأربعاء:18 ربيع الأول
الساعة: 3:00 فجرا.
عبير عبد الرقيب تركستاني.
Red fllower
الأربعاء:18 ربيع الأول
الساعة: 3:00 فجرا.



محطات تستحق الوقوف عندها
ردحذفاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
بورك بك و بما خطته اناملك اخيتي المبدعة أ/ عبير
فعلا نحن بنعم لا تعد ولا تحصى فلنتأملها
لا فض فوك كاتبتنا الراقية وانتظر المزيد من درر قلمك الشامخ
وفقك الله واسعدك بالدارين و حفظك من كل مكروه
ما تشوفين شر و لا بأس طهور إن شاء الله
الف سلامه عليك ، رائعه يا عبير بوحك ثمين دائما فيه تأمل وشكر لله 💙
ردحذفالحمدلله على جميع نعمه الظاهره والباطنه 🌹
الف سلامه عليك ، رائعه يا عبير بوحك ثمين دائما فيه تأمل وشكر لله 💙
ردحذفالحمدلله على جميع نعمه الظاهره والباطنه 🌹
حبيبتي الغالية عبير جدة حفظك الله من كل مكروه ووفقك لخير ما يحب ويرضى
ردحذفاللهم أدم نعمة الأمن والأمان على ديار المسلمين قاطبة وألهمنا الحمد والشكر يارب.
دمتي بصحة وسلاااامه ...
أختك الهام الحبيب هيبة
👍👍رائع
ردحذفالحمدلله على كل نعمه
بالتوفيق عزيزتي
والله حطيت لك علامة الإعجاب وصارت استفهامات ههههه
ردحذفعبير محمد.
ردحذفسارة
إلهام.
مريم.
شكرا لكن وشكرا لبصماتكم الرائعة😊🌷