الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

لحظة تأمل مع محلول المضاد (( سبحانه يدبر الأمر من حيث لا نحتسب)) ^_____^


 كثيرة هي لحظات الحياة التي تمر من بين أيدينا ولا نكاد نتأملها أو حتى نقف عليها.
ولكن تظل هناك لحظة لها وقع كبير على النفس.
في مثل هذا الوقت إن لم تخني ذاكرتي وفي يوم السبت:14\11\1436هــ
كنت أستمع إلى الطبيب وهو يصف لي ماسيتم صرفه وانتباني القلق من إحدى الأدوية.

تجاهلت الموضوع في البداية. وأخذت ما كان. وحينما رأيت تلك القارورة الممتلئة باللون الأصفر مابين مجموعة المحاليل. 
انتابني القلق مجددا.

ولكن حينها أكرمني الرحمن بأن أهتف:
يارب إن كان في هذا الدواء خير فيسره،وإن كان به شر فاصرفه عني.
تجاهلت الموضوع ولأول مره. فأتت الممرضة وجعلت ذلك الدواء يتسلل من خلال إبرة الوريد. وماهي إلا ثواني معدودة وخالقي وأتأمل يدي وإذ بها قد بدأت تتكحل باللون الأحمر!! 

استدعيت الممرضة فورا حتى ترى ماذا يحدث. فما كان منها إلا أن أوقفته مباشرة. وذهبت إلى الطبيب حتى يستبدله.

هنا توقفت وجلست أتأمل:
مالذي حدث ياترى؟ كنت قلقة من الدواء؟ ولأول مره أتحسس منه؟! وتم إيقافه مباشرة.
حينها فقط. تذكرت أني دعوت الرحمن وطلبته وتجاهلت الأمر فيسر الله الأمربمنه وكرمه. 

وبت أفكر في آية من كتاب الله لطالما قرأتها ورأيت تداولها كثيرا في صفحات التواصل.
يقول تعالى:
(يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) السجدة/ 5 . 
نقلق كثيرا ويعترينا الهم ونكاد نفقد ابتسامتنا ولكن
هناك الرحمن الرحيم الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
فلا تيأس. ولا تستسلم. ^___^
سبحانك ربي ما أكرمك! 
ما أعظمك! ما أحلمك! ما ألطفك بنا!
ارحمنا رحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك.

أختكم ومحبتكم:
عبير عبد الرقيب تركستاني
Red fllower


هناك 3 تعليقات:

  1. من استخار ربه ما خاب

    ردحذف
  2. (( ومن يتوكل على الله فهو حســــبه )) .

    ردحذف
  3. سبحانك ربي ما أعظمك ربنا عند ظننا به
    الثقة بالله هي التجارة الرابحة في كل أمر من أمور الدنيا
    بوركتي على نشرك للقيم النافعة و اتمنى لقلمك المزيد من الرقي
    الحمد لله على سلامتك غاليتي و حفظك الله من كل شر

    ردحذف