الجمعة، 25 أبريل 2014

|•♥•| ¦ ¦ وقود السعادة ¦ ¦ |•♥•|


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



(( يؤكد كثير من المتخصصين في علم النفس والصحة النفسية إن القراءة تستطيع تخفيف بعضا من مظاهر الاضطراب النفسي مثل: القلق، الضيق، الملل ، السأم))



يقول أحدهم: (( لقد غيرت القراءة مجرى حياتي تغييرا جذريا ولم أكن أهدف من ورائها إلى كسب آية شهادات لتحسين مركز وإنما أردت أن أحيا فكريا))






والآن بعد تلك المقدمة لعلكم أدركتم ذلك الوقود الذي وجدت فيه ضالتي وسعادتي بعد القرب من الله عزوجل.

إنها القراءة !

ولا ريب في ذلك فأول كلمة في دستورنا هي كلمة (( اقرأ)).

* اقرأ فلن نرتقي ونسمو إلى النجاح في الدارين إلا بها.

* اقرأ فكلما قرأت ازددت علما وحينها استشعر قوله صلى الله عليه وسلم:

(( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة))

* اقرأ فمن خلال القراءة تجد مذاقا آخر لحياتك.

* اقرأ حتى تضع لك بصمة في حياتك وحياة الأخرين.

* اقرأ واعمل حتى تتغلب على فراغك وهمومك وتتعلم الصبر وتكتمل سعادتك.





منذ عام 1430ه وبعد محنة طلاقي خصوصا كنت في حاجة ماسة لكل ما يساعدني بعد الله عزوجل في تخطي تلك الأزمة في أقصى وقت ممكن والحمد لله أولا وأخيرا ثم لمن وقفوا بجانبي وهم كثيرون . ولعل أخي الأصغر له الحظ الأوفر فكان يحثني ويشجعني على الانطلاق في عالم القراءة .

بدأت رحلتي مع كتاب(( لاتحزن )) د. عائض القرني . فكلما قرأت منه أحسست بأن قوة الصبر عندي تزداد ، وكنت أيضا أشعر بأن أرض الله واسعة رغم تلك الهموم والصعاب التي نعاني منها.

بعدها أكرمني الله بكتاب (( افتح النافذة ثمة ضوء)) للمبدع وأستاذي الفاضل: د. خالد المنيف.

وأثناء رحلتي مع هذا الكتاب أحسست بحرقة على سنين عمري التي ضاعت وأنا محرومة من نعمة القراءة!

استرسلت مع الكتاب ويوما بعد يوما كنت أشعر بأني اكتشف عالم آخر مليء بالمعرفة والحب والتسامح والأمل، وأجد تغييرا لا شعوريا في نفسي وازدياد الثقة بنفسي والكثير مما لا يحصى.

كانت تلك البداية متأرجحة كثيرا فقد كنت ابتعد أياما عن الكتاب ولكن كنت أشعر حينها بفراغ وضياع .

وكنت حينما لا اقرأ لا بد حينها أن أمهد لنفسي الكم الهائل من المشاعر السلبية

(( نكد. ضيق. هم ...الخ)) فكيف بمن لا يقرأ؟!

(( كانت تلك رحلتي المتواضعة مع القراءة التي أكرمني الله بها فكانت سببا في تخطي محنة طلاقتي والآن أتخطى بها محنة المرض. ))

أحببت أن أشارككم بها حتى تسعدوا وتكونوا على يقين بأن الله يأخذ منا أمورا لحكمة يعلمها هو جل شأنه ويعطينا من الخير مالا يحصى فقط نحتاج أن نتأمل ونستكشف.




وقبل الختام:

أهمس لكم ببعض الهمسات من واقع تجربتي التي لا تزال في البدايات لكل من يريد أن يخوض الرحلة مع عالم القراءة.


· انطرح بين يدي الله وتوسل إليه بأن يعينك ويوفقك في كل أمورك وفي رحلتك فلا توفيق لنا إلا بأمره جل شأنه.




· اختر المجموعات القصصية والروايات الهادفة والكتب التي تبعث على الأمل والسرور في النفوس كبداية ومنها على سبيل المثال لا الحصر.
(( عيون الأمل .طه حسين. - حين تكبو انهض . سلوى العضيدان.- ابتسم لتكون أجمل. د. مريد الكلاب. - الأسلوب الأقوى والألطف في التغيير. نايف الزريق.- افعل شيئا مختلفا. عبد الله العبد الغني. - تمتع بحياتك+ رواية أمواج. أ.د بشير صالح الرشيدي))
ثم بعدها أوصي بكتاب (( القراءة المثمرة .د. عبد الكريم بكار))



· اربط القراءة لديك بأهداف فمتى ماوجد الهدف ستجد الدافعية للاستمرار بإذن الله ومثال على ذلك: سأقرأ وارتقي بنفسي في الدارين.


· ستمر عليك أوقات تشعر من خلالها بالملل وهذا أمر طبيعي والأهم هنا ألا تترك القراءة نهائيا ولو صفحة واحدة فستلاحظ بمجرد قراءتك لصفحة واحدة تنجذب نحو الصفحات الأخرى وتذكر (( قليل دائم خير من كثير منقطع)).



· اضبط المؤقت لديك بالجوال يوميا كبداية لمدة ربع ساعة وانطلق ستجد إن الوقت انتهى وأنت لم تأخذ كفايتك وبالتالي ستسمر رغم انتهاء الوقت ومع مرور الأيام والشهور ستزيد تلقائيا مدة قراءتك.

· ليست العبرة بكثرة ما تقرأ ولكن الأهم مالذي استفدته وقدمته. فحينما تقرأ لخص الكتاب إلى نقاط واعمل على نشرها لغيرك، اكتب موضوعا قصيرا، حدث من حولك عما قرأت ستجد رغبة في المزيد.






ختاما:
كانت تلك الكلمات البسيطة بفضل الله عزوجل فالحمد له أولا وأخير.
اعذروني إن أخطأت وأطلت فالخطأ وارد لا محالة.
أسأل الله لكم ولنا التوفيق في الدارين وأشكر لكم تواجدكم مقدما.
أختكم في الله:
Red fllower
عبير عبد الرقيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق